السر وراء ارتفاع درجات الثانوية العامة بشكل ملحوظ هذا العام

0
95

و.ش.ع

بقلم : إبراهيم الكرماوى

 

فى أوائل ثورتي يناير عام 2011 و30 من يونيو عام 2013 ، الأيام التي اختلط فيها الحابل في النابل كما يقال ، وانفجار المظاهرات والحشود في الميادين العامة مما أدى إلى حالة من عدم الاستقرار على صعيد المستوى التعليمي في الدولة ، حتى تدرج الأمر إلى معايرة الطلبة بعض من حصلوا على مجاميع عليا أنهم حصلوا عليها في سنة الثورة مما يبرز قدرا من العشوائية سادت ما يقارب من السنتين .
ومنذ ذلك التاريخ بدأت حركة شاملة في لم أضرار الثورتين على التعليم المصري ، كما كانت خيبات الأمل داخل جدران البيوت أحد المسببات التي أبعدت الطلاب عن المرحلة الثانوية لمدة ما قارب العامين من عام 2014 حتى العام 2016 بسبب النفقات الطائلة عليها .
2016 ناهيك عما ورد في هذا العام من تخبطات في تسريب الامتحانات وإعادة بعضها مثل امتحان الميكانيكا لطلبة الشعبة العلمية – رياضة ، مما خلف ضغطا نفسيا كبيراً على الطلبة .
وفي العام 2017 ، تبدل الحال بتعديل نظام امتحانات الثانوية العامة إلى ما سمي بنظام البوكليت ، فخلف هذا داخل طلاب المرحلة التالية من 2017 إلى طلاب 2018 الخوف من نظام الامتحانات الجديد الذي حقيقة أسدى خدمة محمودة في توفير الجهد والوقت والضغط العصبي على الطلاب ولكن بعد فوات الأوان وتسرب فكرة الخوف من النظام الجديد .
كل تلك كانت دوافع من 2011 إلى 2018 تقود إلى التدني في المجاميع المحصول عليها في الثانوية العامة ، أما وبحلول عام 2019 فلا نرى مما يستدعي أي تأثير على معنويات طالب المرحلة الثانوية من مستجدات تغير من واقعه شيئاً ، وبالتالي انعكس هذا على المجاميع العليا التي تبينت مع الساعات الأولى لظهور الشهادة ، مما ينبئ ولو بقدر مسموح به ببعض الإيجابية والاستقرار في الحالة التعليمية في الجمهورية .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here