الروهينجا

0
63

و. ش. ع

كتبت- هوايد دويدار

ان التعريف بشعب الروهينجا قد قتل بحثا وقد انتشرت مناجاتهم على مسمع ومرأى المجتمع الدولى
فهو شعب سلبت ارادته وسلب حقه فى العيش
فقد قامت دولة ميانمار وعلى رأسها رئيسة الحزب الحاكم سان سوتشى بذبح وقتل العزل من هذا الشعب مما ادى الى فرار قرى بأكملها الى حدود بنجلاديش حيث يعيش هؤلاء فى مخيمات فى ظروف غاية الصعوبة واثناء الفرار يقوم جنود ميانمار بإطلاق النار عليهم فيفر من يفر ويموت من يموت فأصبح الامر عبثى وقد وصل عدد المهاجرين الى بنجلاديش الى حوالى مليون مهاجر
والامم المتحدةقد رصدت العديد من المخالفات الانسانية ودعت مساعدة تلك الاقلية وفرض عقوبات حتى تمثل ضغط على تلك الدولة الباغية وقد امتثلت بعض الدول للدعوة
الا ان مازالت دولة ميانمار تقوم بتلك المجازر وتعتبر هم جماعات متمردة
وقد وصفت الامم المتحدة تلك الممارسات بالتطهير العرقى
فقرى بأكملها قد انتهت وتتبع حكومة ميانمار سياسة الارض المحروقة لتقوم بتهجير هؤلاء والاستيلاء على اراضيهم …
فأين المحتمع الدولى ؟
فما يحدث لا يجد اى صدى ولا نجد غير الشجب والانكار دون ايجاد حلول جزرية لمعاناة هذا الشعب الاعزل
فقد سلبوا أبسط حقوقهم الانسانية فى الحياة فلا طعام ولا رعاية صحية ولا مأوى مع حراسة عسكرية مشددة
ألا يتعرق الجبين من الشعور بالخزى والعار
اين قوات حفظ السلام . اين مجلس الامن ؟
ومن الغريب ان رئيسة وزراء ميانمار قد حصلت على جائزة نوبل للسلام أليس امرا مثيرا للسخرية والجدل !
علموا اولادكم ان الرجال لا يبكون على هزيمة فى ملعب
البكاء والالم على مقدسات ضاعت ومحارم انتهكت وبلاد مسلمة دمرت ومسلمين شردوا !!!!

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here