محمد حسن حمادة يكتب: لاشماتة في الموت.

0
116

و.ش.ع

لاشماتة في الموت هكذا أمرنا ديننا الحنيف، وهذه ليست شيم ولاأخلاق الشعب المصري، نتفق أو نختلف مع الرئيس الأسبق المعزول د. محمد مرسي سياسيا، والجميع يعرف موقفي السياسي منه ومن جماعته ولاأحد يستطيع المزايدة عليً في هذا الأمر، أما الشماتة في الموت فهذا مرفوض أخلاقيا، هو الآن بين يدي ربه وفي محكمة الديان الذي لايغادر كبيرة أو صغيرة إلا أحصاها والشهود ليسوا من البشر بل من الملائكة الأبرار الأطهار الذين لايعرفون الكذب أو التدليس أو الخداع، لنلتزم بأخلاق الإسلام، ولاننصب أنفسنا قضاة وحكام، فليس من النخوة والرجولة ولا من الناحية الإنسانية النهش في لحم ميت، روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما مرت جنازة ليهودي فقام لها وبكي فقيل له: إنها جنازة يهودي يارسول الله فقال: صلي الله عليه وسلم (أليست نفسا) أخرجه البخاري ومسلم. فما بالكم بنفس مسلمة، كفوا عن هذا الهراء وابتعدوا عن هذا السجال الأعمي الرخيص، الذي يحط من قدر صاحبه ويتباري فيه بعضهم لإظهار وطنيته بل ويريد من الآخرين أن يكونوا نسخة منه وإلا فهم خونة وعملاء وجواسيس، إذا كنت تراه خائنا فهذا شأنك ولنترك محكمة التاريخ تميط اللثام عن خيانته هو وغيره، ولاتدعوا الجانب الإنساني وفطرة الإسلام السمحة تغادر قلوبكم فاللموت حرمة، وعند الله يوم القيامة تجتمع الخصوم ليقضي بعدله في المظالم.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here