مايو 23, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

محمد حسن حمادة يكتب لوكالة أنباء الشرق العربي: كلمتين وبس.

و.ش.ع

بعدما أرسلت أمريكا المستشفي البحري في اتجاه الخليج العربي ردا علي ضربات إيران الإرهابية عن طريق وكيلها الحوثي في المنطقة، وكثير من الخبراء يؤكد علي حرب وشيكة ضد إيران سواء اتفقنا علي هذه الفكرة أم لا تثار عدة أسئلة. هل هناك حربا بالأساطيل البحرية؟ من سيتحمل تكاليف هذه الحرب؟ هل تتحمل المنطقة التي هي بالفعل علي فوهة بركان حربا جديدة. ما هو موقع أوروبا من الإعراب من هذه الحرب،؟ هل ستتحمل قطع إمدادات النفط والغاز عنها؟ السؤال الأهم منذ متي والولايات المتحدة الأمريكية تخوض حربا بالوكالة؟ وعن من دول الخليج!!! حالة التصعيد التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية وتتقنها وتجعلنا نصدقها ونعيش فيها كأحد أفلام هوليوود السينمائيه ماهي إلا فيلم أكشن من أجل ابتزاز دول الخليج، ودول زالخليج تعيش بين خيارين لاثالث لهما إما الدفع أو الدفع، من يدخل الحرب لايعلن عن نواياه ويكشف عن خططه ولايثرثر ولايدلي بتصريحات حول الحرب الوشيكة كما يفعل التاجر الماهر ترامب وإدارته الذي تخصص في (تقليب دول الخليج) كفانا سذاجة.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *