يونيو 19, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

سر الجاسوس موردخاي الذي لم يعرفه أحد

و.ش.ع

بقلم -د. مختار القاضي 

إنه الجاسوس الإسرائيلي موردخاي لوك وقصته لم يتحدث عنها الجانب المصري او الجانب الإسرائيلي ولكن تناولتها وسائل إعلام غربيه كما لم تصدر أي وثائق مصريه أو إسرائيليه تثبت صحه أو نفي هذه القصه ولكن طالما روج لها الغرب فلابد من ذكرها . موردخاي لوك يهودي الأصل ينتمي إلي أصول أوروبيه ثم هاجرت عائلته إلي إسرائيل . تعلم موردخاي اللغات العربيه والعبريه والإنجليزيه والإيطاليه وأصبح يتحدث بها بطلاقه . سافر موردخاي إلي مصر مع زوجته وأولاده الثلاثه
وبدأت المخابرات المصريه في مراقبته خوفا من أن يكون جاسوس إسرائيلي وعد أن إستشعرت منه تصرفات مريبه قامت بإلقاء القبض عليه وحاولت بشتي الطرق الحصول منه علي إعتراف بكونه جاسوس ولكن دون جدوي . عرض موردخاي علي المخابرات المصريه العمل معهم فوافقت وقامت بتدريبه وتجهيزه لهذه المهه في أحد المقرات التابعه لها وكان الضابط المسئول عنه يدعي سعيد وهو الذي كان يقوم باستلام الرسائل منه . قامت المخابرات المصريه بإرسال مودخاي إلي مدينه نابولي الإيطاليه باسم يوسف الدهان وذلك بهدف جمع المعلومات عن اليهود المتواجدين في أوروبا . بعد ذلك طلبت المخابرات المصريه من موردخاي معلومات عن إسرائيل عن طريق اليهود الذين يعودون منها إلي أوروبا مع محاوله تجنيد بعض اليهود لصالح المخابرات المصريه كما طلبت بعض المعلومات عن قاعده لحلف الناتو . وفر موردخاي كم كبير من المعلومات للمخابرات المصريه وكان يتقاضي في مقابل ذلك الأموال من ضابط يدعي سعيد فطلبت منه المخابرات توفير بعض المعلومات عن قواعد الجيش في إسرائيل . ساور المخابرات المصريه شكوك حول مدي ولاء موردخاي لمصر وإنه قد يكون جاسوسا مذدوجا يعمل أصلا لصالح إسرائيل . أمر عبد الناصر بخطف موردخاي والعوده به إلي مصر حيا وتم وضع خطه لذلك . تم إختطاف موردخاي في تاكسي بواسطه عناصر المخابرات المصريه وتم إقتياده إلي السفاره المصريه ووضعه في حقيبه دبلوماسيه بعد تخديره حتي يتم شحنه في الطائره إلي مصر ولكن إتضع انه قام بترجيع المخدر وتظاهر بالنوم . أثناء إقتياده إلي المطار قام بالصراخ فقامت السلطات الإيطاليه بإلقاء القبض عليه وكذلك علي مطارديه وتم ترحيل موردخاي إلي إسرائيل التي حكمت عليه بالسجن خمسه عشره عاما . وتم ترحيل عناصر المخابرات المصريه إلي مصر . بعد ٦ سنوات تم الإفراج عن موردخاي من العقوبه التي حكم عليه بها وخرج من السجن ليقص هذه القصه علي وسائل الإعلام الغربيه دون أي تعليقات من السلطات المصريه أو السلطات الإسرائيليه . بعد فتره قام أخد الصحفيين بإقناع موردخاي بالعوده إلي مصر وتحت إلحاح شديد سافر إلي القاهره بالفعل وبعد قضاء عده أيام جاءه أحد ضباط المخابرات المصريه وأمهله يومان فقط لمغادره مصر كلها لانه غير مرغوب فيه . بالفعل ترك موردخاي القاهره عائدا إلي إسرائيل ليحكي قصته عبر وسائل الإعلام دون تأكيد أو نفي من أي جهه الأمر الذي يؤكد إنها قصه حقيقيه وإلا كان قد تم الرد عليها من أي جانب من الجهات المسئوله .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *