يونيو 19, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

البيت السعيد

و.ش.ع

بقلم:أمل علي

السعادة ا التي يسعى لها الجميع، والتي هي غاية ومبتغى االجميع ليست مسؤولية المراة فقط وإنما هي أمرٌ مشتركٌ بين الرجل والمراة تقوم على المَحبّة، والتّسامح، والثقة، والتعاون بين أفراد الأسرة، وبغير هذه القِيَم الراقية والأخلاق النبيلة تضعف ركائز البيت السعيد
يعتبر الحوار هو أهم مفتاح للتفاهم بين الزوجين, و ركن من أركان الحياة الزوجية وبدونه يفقد الزواج مذاقه الحلو الذي يلون الحياة بطعمه المميز
بناء علاقة ناجحة وقوية متينة مع شريك الحياة سر من أسرار السعادة التي يبحث عنها الجميع، فالعلاقة الناجحة تساهم في تخفيف ضغوط الحياة وتحمل الصعاب، كما أنها تؤدي إلى بناء أسرة سعيدة، لذلك يجب الحفاظ على الحب والمشاعر الإيجابية والعمل على تطويرها وتنميتها، فهناك الكثير من العلاقات الزوجية أصبحت مملة نظرا لموت الحب بين الزوجين، مما جعل العلاقة بينهما جافة خاليه من أي مشاعر، تلك العلاقات تؤثر بشكل شلي على الأبناء، وفي هذه الحالة يجب البحث عن الأسباب التي جعلت الحب يهرب من تلك العلاقة والبدء في التخلص من تلك الأسباب، حتى تعود العلاقة المليئة بالحب والحنان والمودة، وينشأ الأطفال في جو أسري ملئ بالروح الطيبة والمثابرة والحب.
لا يختلف اثنان على أنّ الاهتمام يعتبر بمثابة ترجمة فعليّة وحقيقة لوجود مشاعر حبّ قويّة بين الأطراف، كما يُصنّف على أنّه أحدُ أهمّ العلامات التي تنذر بوجود الحبّ بين الناس، حيث هناك علاقة طرديّة قويّة بين كلّ من الحبّ والاهتمام، تتمثّلُ في أنّه كلما زاد حجم الحبّ زاد معدّل الاهتمام بين المحبّين، علماً أنّ أشكال الاهتمام لا يمكنُ حصرها في جانب واحد، فالغيرة على المحبوب تعدّ اهتماماً، والمساندة في أوقات الشدّة، والمشاركة في أوقات الفرح، والتقرّب قدر الإمكان من محيط الأحباب، والسعي نحو إسعاد الآخر وحشد الجهود نحو تحقيق ذلك، علماً أنّ الاهتمام عنصرٌ مهمّ جداً لاستمرار العلاقات، حيثُ يحافظ على قوّة العلاقات، ويزيدُ من مستوى التواصل بينهم. و مشاعر الحبّ شأنها شأن كافّة المشاعر الإنسانيّة تحتاجُ إلى تغذية مستمرّة يُطلق عليها حرفيّاً اسم الاهتمام، إلى جانب كلٍّ من الاحترام، والتقدير، والدعم النفسيّ والمعنويّ، والأمان في العلاقات
والقدرة على الإصغاء للأخر دونَ ملل والسعي حول خلق الحلول للمشاكل والمساعدة على حلّها. اختلاق الفرص التي تتيحُ التقرّب من المحبوب، والسعي نحو التواجد المستمرّ معه والحديث معه. تقديم الهدايا والمفاجآت التي تحقّقُ السعادة للطرف الآخر والقدرة على تجاوز الأخطاء. تحمّل المسؤوليّة اتجاه المحبوب، والقيام بالواجبات المطلوبة منه، وحقوقه. تقديم الدعم النفسيّ والمعنويّ في حال وجود أيّة مشاكل. الابتعاد عن الجدال في المناقشات، واعتماد اسلوب الحوار والتفاهم. مشاركة الاهتمامات، والاستمتاع في الوقت كلها تعبر عن الأهتمام

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *