معلومات عن كاتدرائية نوتردام.. وألغاز وأساطير: صنعها الشيطان مقابل روح

0
82

و.ش.ع

عكتب: رحاب عبدالراضي


انهار البرج التاريخي في كاتدرائية نوتردام الفرنسية، وذلك بعد اندلاع حريق بها، وصفته رئيسة بلدية العاصمة الحريق بـ”الرهيب”.

و نقلا عن مصادر فرنسية، ترجيحات بأن أعمال التجديد والأشغال في كاتدرائية نوتردام هي المتسببة في الحادث، فيما ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون ألغى خطاباً موجهاً للفرنسيين بسبب الحريق.

معلومات عن كاتدرائية نوتردام
وفيما يلي نعرض أبرز المعلومات عن كاتدرائية “نوتردام”، بحسب الوكالة الفرنسية، وبعض الخرافات التي قيلت عنها، والتي نشرها موقع “فرانس 24”:

– بنيت في القرن الـ13.

– تعد من المعالم الأبرز في فرنسا.

– ترتفع قبتها إلى 300 متر مدعمة بأقواس ومن دون أعمدة في الوسط.

– من أكثر الأماكن جذبا للسياح حول العالم، حيث يزورها 14 مليون شخص سنويا.

– تم تجديدها قبل 4 سنوات بمناسبة مرور 850 عاما على تشييدها.

– تسمى بالعربية كاتدرائية “سيدتنا العذراء”، وتقع في الجانب الشرقي من جزيرة المدينة.

– النسخة الأولى من “نوتردام” كانت كنيسة بناها الملك شيلدبرت الأول عام 528 ميلادية، وأصبحت كاتدرائية مدينة باريس في القرن العاشر بشكلها القوطي.

– رممت منذ أعوام بنحو 800 ألف يورو.

أساطير حول كاتدرائية نوتردام
ويوجد حول هذه الكاتدرائية بعض الخرافات والأساطير، بحسب “فرانس 24″، ففي ورشة البناء الهائلة كان هناك صانع أقفال متدرب، يحمل اسم بيس كونييه، وكانت عليه مهام تلبيس أبواب الكنسية بالحديد، وفي ليلة واحدة فقط أنجز فيها هذه التحفة الرائعة، فحسبما يشاع: “استعان هذا الشاب بالشيطان في هذ الإنجاز المعجزة”.

وبعد يوم واحد من إنجاز بيس كونييه لعمله، عثر عليه ميتا في سريره بعد تشنجات رهيبة، لأن روحه (كما تقول الأسطورة) سلبها الشيطان، “فالشيطان صنع باب الكنيسة مقابل روح إنسانية”.

وفي أقاويل شائعة حتى اليوم، بحسب “فرانس 24” أيضا، دائما ما تثير جولة المفاصل والأجزاء المعدنية في الكنيسة حيرة المختصين حول كيفية بنائها، حيث أن “نوتردام” بها نقوش وحوش خرافية على جدرانها، يقال إنها تستيقظ ليلا.

ويتساءل البعض: “ماذا تمثل هذه الوحوش الشيطانية؟”، حيث أن البعض مولع بأساطيرها.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here