أبريل 23, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

13 معلومة عن صراع تشارك فيه فرنسا وإسرائيل

و.ش.ع

متابعة -جيهان حسن

فرنسا يومي 5 و6 فبراير/ شباط الجاري، بقصف رتل عسكري، كان يتجه إلى العاصمة التشادية أنجمينا، للإطاحة بالرئيس الحالي إدريس إيبي.

وقالت إن العملية تمت بطلب من الرئيس إدريس ديبي، وهو ما يطرح تساؤلات حول ما يحدث في تشاد، وتاريخ الصراع، الذي يمتد للقرن الثامن عشر، في المستعمرة الفرنسية التي حصلت على استقلالها عام 1960.
قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم الثلاثاء، إن تدخل بلاده عسكريا في تشاد، الأسبوع الماضي، كان يهدف لوقف انقلاب عسكري، يسعى للإطاحة بالرئيس إدريس ديبي، مشيرا إلى أن التحرك العسكري الفرنسي جرى وفقا للقانون الدولي، بعد رسالة خطية من ديبي إلى فرنسا لحمايته.

وذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التشادية، في 9 فبراير، أنها قامت بعملية عسكرية بدعم جوي من الطيران الفرنسي ضد ما وصفته بـ”الغزو الإرهابي”، مشيرة إلى أن المعارضة المتمردة تحاول استخدامه لغزو البلاد، وقال المتحدث باسم الجيش، الكولونيل عزم برمندوا، إنه تم تدمير أكثر من 40 مركبة، بحسب وكالة الأنباء التشادية الرسمية، بينما قالت وكالة “فرانس برس” إن مقاتلات فرنسية نفذت غارات جوية، استهدفت مجموعة مسلحة حاولت عبور الحدود الشمالية لتشاد من ليبيا بناء على طلب من الجيش التشادي”.

حرب فبراير

ربطت صحيفة “أنجمينا اليوم” التشادية، بين ما تشهده البلاد حاليا، وبين ما حدث يومي 2 و3 فبراير عام 2008، عندما اندلعت المواجهات في العاصمة أنجمينا، التي خرجت عن سيطرة جيش الإنقاذ، مشيرة إلى أن تحالف المعارضة العسكرية لم يستطع إدارة الصراع داخل العاصمة مما أفقده السيطرة على مقاليد السلطة السياسية.

ولفتت إلى أن تدخل القاعدة العسكرية الفرنسية في آخر لحظات الصراع قلب المعادلة لصالح الرئيس إدريس ديبي، مشيرة إلى أنه لولا التدخل الفرنسي لاستطاعت المعارضة السيطرة على الأمور في البلاد.

ولفتت الصحيفة إلى أن التدخل الفرنسي في العملية الأخيرة، التي شهدتها البلاد قبل أيام يطرح تساؤلا مهما عن قوة الجيش التشادي، الذي طلب دعما فرنسيا رغم أن عدد المركبات العسكرية المشاركة في الهجوم حوالي 40 مركبة فقط.

ونالت تشاد استقلالها عن فرنسا عام 1960، وتولى الحكم فيها حاكم مسيحي من الجنوب.

في الفترة بين عامي 1883 حتى 1893 كانت مناطق تشاد تخضع للسيطرة السودانية بقيادة رابح الزبيري، بحسب موقع “الألوكة” السعودي.

وعام 1900 استطاعت فرنسا هزيمة جيش الزبيري، في تشاد، وفي عام 1913 استكملت السيطرة على الدولة، التي أصبحت مستعمرة فرنسية.

واندلعت احتجاجات وأعمال عنف من المعارضة الإسلامية المسلحة في الشمال، بعد حظر الأحزاب السياسية، في عام 1963.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *