وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن إن طائرات لم يعرف ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن أم روسية استهدفت مركزا رئيسيا لجبهة فتح الشام قرب بلدة سرمدا في ريف ادلب الشمالي الغربي”.

وأضاف أن الغارة تسببت “بمقتل 25 عنصرا على الأقل من الجبهة بينهم قيادات كانوا يعقدون اجتماعا داخل المركز”.

 وقضت غارة جوية الاثنين على القيادي في الجبهة “أبو عمر التركستانى” ورجحت مصادر أن تكون طائرات تابعة للتحالف الدولي هي التي شنت الغارة.

وكان التركساني يعد أحد أبرز المرشحين لتولي ما يسمى رئيس مجلس شورى المسلحين في الاندماج المرتقب بين المجموعات المسلحة شمال سورية.

وقبل نحو ثلاثة أشهر، مقتل قياديون بارزون في الجبهة، إثر استهداف اجتماع لهم، بغارة لطيران التحالف الدولي شمالي سوريا.