أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عالمية / الأمم المتحدة تقضي بتغريم إسرائيل مليار دولار لصالح لبنان

الأمم المتحدة تقضي بتغريم إسرائيل مليار دولار لصالح لبنان

و .ش.ع


بقلم لزهر دخان
الأمم المتحدة مرة أخرى في صف دولة لبنان وضد إسرائيل . لأنها تبنت مرة أخرى قراراً يطالب إسرائيل بدفع تعويض بنحو مليار دولار للبنان ولهذا التبني سبب وهو .

البقعة النفطية على الشواطئ اللبنانية .وقد ظهرت بقعة الزيت الثمينة بسبب القصف الإسرائيلي لخزانات وقود في حرب لبنان الثانية.

يعتبر هذا القرار هو الـقرارالحادي عشرة  الذي تتبناه الجمعية العامة من أجل أن تكون به ضد تل أبيب. التي غالباً ما لا تستطيع الأمم المتحدة مكاشفتها بالعداء. أو محاسبتها على العدوانية التي تظهرها تجاه العرب والمسلمين . وبهذه العدوانية قصفت مقاتلات إسرائيل خزانات وقود محطة الكهرباء في “الجية” عام 2006 م . أيام حربها التي شنتها على لبنان .


طارق الخطيب هو وزير البيئة في لبنان .وكان قد أكد في بيان له صدر هذا الخميس 22 ديسمبر/كانون الأول 2016 م ( “تم التوصل إلى هذا القرار نتيجة التعاون القائم بين وزارة الخارجية والمغتربين ممثلة بشخص الوزير جبران باسيل ووزارة البيئة والذي ألزم اسرائيل بدفع تعويض عن قيمة الأضرار .

التي تكبدها لبنان إنطلاقاً من مبدأ مسؤولية الدول عن الأعمال غير المشروعة التي ترتكبها . وتبلغ قيمة التعويض 856,4 مليون دولار”.


وأضاف الخطيب لكلامه إحصاء للدول التي صوتت بنعم .والدول التي قالت لا أو إمتنعت عن التصويت ( “أن الجمعية صوتت (الأربعاء) إلى جانب القرار بأغلبية 166 صوتاً مؤيداً مقابل 8 دول ضد هي: أستراليا، كندا، إسرائيل، جزر مارشال، ولايات ميكرونيزيا الموحدة، ناورو، بالاو، الولايات المتحدة الأمريكية، فيما إمتنعت 7 دول عن التصويت هي: الكاميرون، الكونغو، هندوراس، بابوا غينيا الجديدة، جنوب السودان، تونغا، فانواتو”.


كما جاء في بيان الخطيب أن التلوث لم يكن شيء تتحمله الأمم المتحدة .وتسكت عنه هذه المرة . فطالبت للبنان بالتعويض. كما أنها ما زالت تطالب بتعويضات لدول أخرى مثل سوريا .وعبر بيان الوزير طارق الخطيب على هذا بالقول:( “جاء في القرار أن الجمعية العامة ترى أن البقعة النفطية. قد لوثت الشواطئ اللبنانية تلوثاً شديداً، ما أدى إلى آثار وخيمة على الإقتصاد اللبناني. وكررت الجمعية طلبها إلى حكومة إسرائيل أن تتحمل مسؤولية التعويض الفوري والكافي لحكومة لبنان لهذا الضرر، وكذلك إلى البلدان الأخرى المتضررة مباشرة من البقعة النفطية، مثل سوريا”.


محطة الجية الحرارية خلال “حرب تموز” في العام 2006م تعرضت لقصف من القوات الإسرائيلية . وكانت نتائج تلك الغارات تسرب 15 ألف متر مكعب من الوقود .الذي وجد البحر فأبحر . وبعدما أبحر تسبب بتلوث ما يقارب 150 كلم من شواطئ لبنان الساحلية الرملية والصخرية الجميلة . ولم يتوقف الوقود عن الإبحار حتى وصل إلى شواطيء سوريا حيث لوث منها ما شاء الله وقدر.

عن وكالة أنباء الشرق العربي 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com