الرئيسية / اخبار / حلــب اصبحت مـقـبـرة جـمـاعـيـة

حلــب اصبحت مـقـبـرة جـمـاعـيـة

و.ش.ع 

fb_img_1480679491288

كتب وليد صبري حكوم

صرح رامي عبد الرحمن.. مدير المرصد السوري لحقوق الانسان أن النظام السوري يحاول أن يستمر في التقدم حتى لو على حساب دماء الشعب السوري.

fb_img_1480679486429

وقلنا لديمستورا في يوليو الفائت،..ماذا تنتظر أن تفعل لتساعد أبناء الشعب السوري وأبناء مدينة حلب، وبالأخص أحياء حلب الشرقية التي دخلت حصارها في الـ 17 من يوليو..؟؟

 

فأجاب ديمستورا… نحن نعمل على مساعدة أبناء الشعب السوري جميعاً ونعمل على فك الحصار عن أحياء حلب الشرقية،

في حين أن دي ميستورا ينتظر اليوم أن لا تصبح حلب مقبرة جماعية،…وهي أصبحت..

 

وهناك قتل يومي ومحاولات نزوح ونقص حاد في المواد الغذائية والطبية والإنسانية، وننتظر أن تسمح روسيا بدخول مساعدات إنسانية إلى ما تبقى من أحياء حلب الشرقية،.

 

لعلها تبقي من تبقى على قيد الحياة، أو تساعد على الحفاظ على كرامة المواطنين من عدم التوجه إلى مناطق سيطرة قوات النظام،.

ونخشى أن تكون مقولة “فاتكم القطار” قد انطبقت على ما يجري في أحياء حلب الشرقية اليوم، وعلى تشكيل الجيش الموحد في حلب، فالفصائل استماتت اليوم لاستعادة السكن الشبابي وكامل الشيخ سعيد، وإذا استمرت حشود قوات النظام في حلب.

 

واستمر الضغط الروسي لا نعتقد أن الفصائل قد تتمكن من صد هجمات النظام، وقد يكون مصير أبناء أحياء حلب الشرقية الانتظار على أبواب روسيا من أجل السماح لهم بالخروج من أحياء حلب الشرقية نحو مناطق مجهولة،..

 

وأردوغان هو الخاذل الأول لأبناء أحياء حلب الشرقية، بعد أن كان يطلق الوعود على سكان حلب الشرقية بأنه سيدافع عن حلب، مثلما يدافع عن بانياس وحماة.

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*