الرئيسية / منوعات / إختيار السيدة “مى عبد العظيم ” سفيرة لـ”يوم رائدات الأعمال” لعام 2016 لتمثل مصر

إختيار السيدة “مى عبد العظيم ” سفيرة لـ”يوم رائدات الأعمال” لعام 2016 لتمثل مصر

و. ش. ع 

نتيجة بحث الصور عن السيدة "مى عبد العظيم "

 

مصر -أميرة إبراهيم 

أعلنت مؤسسة “يوم رائدات الأعمال” أكبر مبادرة في العالم للتمكين في ريادة الأعمال والتمويل، عن تعيين سفيرات لدولهن يتولين متابعة وتنسيق أنشطة المؤسسة الإقليمية في أكثر من 144 دولة، من أجل دعم رائدات الأعمال عبر القارات الخمس وتمكينهن والاحتفاء بهن. كما نظمت المؤسسة أولى فعاليات مناسبتها السنوية “أربعاء اختيار المرأة” يوم 30 نوفمبر 2016، للاحتفاء بالأعمال التجارية التي تملكها النساء ودعماً لها.

وقالت المؤسسة في بيان صحفي لها : في مصر، ستجتمع رائدات الأعمال في مشروع توعية عن تمكين المرأة للاحتفال برائدات الأعمال في المنطقة ودعمهن وتمكينهن وقد تم اختيار السيدة مى عبد العظيم لتكون سفيرة لـ”يوم رائدات الأعمال” لعام 2016 لتمثل مصر.

وأضافت إنه من المزمع أن تطلق السيدة مى عبد العظيم سلسلة من المبادرات والحملات الداعمة لتطوير ريادة الأعمال ودعم النساء في مصر، مستفيدة من خبراتها كسيدة أعمال بارزة ورائدة للأعمال، لتطلق العديد من فرص الإبداع والتطور لرائدات الأعمال.

من جهتها قالت ويندي دياموند رئيسة المؤسسة ومؤسستها، “إن توحيد النساء لجهودهن حول العالم من أجل قضية واحدة لهو مصدر إلهام، فهن يسهمن بوقتهن وجهودهن ومواردهن من أجل مؤسسة يوم رائدات الأعمال للاحتفاء بسيدات الأعمال في أكثر من مئة بلد ودعمهن وتمكينهن، وبل المساهمة في توحيدهن عالمياً أيضاً.”

وتتمثل المسؤوليات العامة لكل سفيرة إقليمية في العمل مع السفيرات المحليات لصناعة برنامج إقليمي والتأكد من حضور مهمة المؤسسة وقيمها في كل مناسبة، كالندوات والمحاضرات وعروض الفيديو، والتي تغطي مواضيع من النصائح العملية إلى تطوير المهارات القيادية لتمكين رائدات الأعمال في مناحي الحياة كافة.

وفي عام 2015 حققت مؤسسة يوم رائدات الأعمال مشاركة قياسية بلغت أكثر من 35 ألف مشارِكة من أنحاء العالم، أما هذا العام فتأمل المؤسسة أن تزيد المشاركة وتصنع مؤسسة فكرية من القائدات اللواتي سيروجن لرسالة المؤسسة على مدار العام.

وأضافت دياموند إن “تمكين النساء حول العالم والاستثمار في مستقبلهن سيسهم في تحريك عجلة الاقتصاد واستتباب الأمن على المستويين المحلي والعالمي. فمهارات القرن الحادي والعشرين، مثل التعاون والتواصل والمشاركة هي أكثر ارتباطاً بالمرأة، ولذا فإننا نسعى إلى الاحتفاء بالإيجابيات الراسخة التي تسهم بها رائدات الأعمال في الاقتصاد العالمي، كما نسعى إلى تحفيز الأجيال القادمة من رائدات الأعمال ودعمهن.

عن أميرة ابراهيم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*