الرئيسية / أخبار عالمية / لافروف لا يريد حول النورمندي أي تهديد ويعد بأنها ستفيد

لافروف لا يريد حول النورمندي أي تهديد ويعد بأنها ستفيد

وش ع

15181672_744531885700523_5471591711965716000_n
بقلم لزهر دخان
خارجية روسيا هذا الثلاثاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2016م . قولها عن اللقاء الوزاري في “إطار نورماندي” الرباعية التي تضم (روسيا وألمانيا وفرنسا وأوكرانيا) بأنه لم يسفر عن تحقيق تقدم كبير يذكر . وورد هذا الخبر في وسائل إعلام تناقلت تصريحات السيد الوزير سارجي لافروف .

15268085_744532342367144_2087858199922288168_n
( “لم يتم تحقيق أي تقدم كبير اليوم. لكنني أعتبر في الوقت ذاته، أنه من الإيجابي عدم التشكيك في إتفاقات القادة بتاريخ 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي كما كان يحدث سابقاً ) وإذا إستمرت النورمندي في نجاحها ستكون فعلاً رباعية تمكنت من إخراج الأوربين والروس والأكرانين من الأزمة التي عرفت بأزمة دونتاسك ولوغانسك الجمهوريتان اللتان حاولا وما زالا يحاولان الإنفصال عن أوكرانيا بدعم روسي قوبل بغضب أوربي عارم . وصل إلى غاية تسليط العقوبات الغربية الذكية على روسيا الإتحادية
وجهود لافروف المبذولة جلها مذكورة في قوله التالي مرفوقة بجهود يرضاها جداً لزملائه القادة ونظراءه القادة ( إتفقنا على مواصلة العمل في (إطار نورماندي) على مستوى الخبراء القانونيين والعسكريين والدبلوماسيين، وأيضاً مجموعة الإتصال ومجموعاتها الفرعية(“.
وذكر لافروف بعض المشاكل التي قال أنها ما زالت تــُعرقل إتفاق منسك. الذي كان من المفترض أن يحل الأزمة في دونباس . وأرجع هذه المشكلة إلى الفشل في تطبيق الخطط بطريقة متسلسلة تظمن إستمرار تطبيقها ..
ووصف لافروف الفشل على المستوى العملي قائلاً( “على المستوى العملي . لم يتسن بعد تنسيق تسلسل الخطوات . وبالدرجة الأولى في مجالي الأمن والإصلاحات السياسية )
ولم يكن وزير خارجية روسيا ليخفي ما أقر به وزراء خارجية دول النورماندي الذين قالوا وبشكل رباعي أن الأخطاء الجسيمة حدثت عندما كانت عملية سحب الأسلحة الثقيلة من دونباسك تجري (تمت الإشارة إلى الانتهاكات عند سحب الأسلحة، وجزء منها يعود إلى خط التماس بانتظام”، مشددا على أن “لا أحد يفكر حاليا في نشر مجموعة مراقبة مسلحة في أوكرانيا”.)
وفي نهاية هذا” الخبر التقرير ” نشير إلى أن البيانات الصادرة عن الأمم المتحدة كانت قد أشارت إلى أن النزاع في مناطق شرق أوكرانيا قد أسفر عن سقوط أكثر من 9500 قتيل .أما أطراف النزاع فقد قاموا ببحث التسوية السلمية والسياسية للأزمة . برعاية لاعبين إقليميين ودوليين في العاصمة البيلاروسية مينسك. وإلى غاية الأن يعرف الإتفاق التاريخي بإسم إتفاق منسك . وإلى غاية الأن يتم عقد إجتماعات الرباعية نورمندي بشكل متكرر وسريع . كي لا تنتهي القصة بفقدان الصبر في كل الأحوال .

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*