الرئيسية / أخبار عالمية / روسيا لن تحاور الناتو على صعيد مراقبة التسلح

روسيا لن تحاور الناتو على صعيد مراقبة التسلح

و ش ع

15253506_743643052456073_5636310494178199796_n
بقلم لزهر دخان
روسيا لن تحاور الناتو على صعيد مراقبة التسلح. إلا بعد توقفه عن تعزيز جبهته الشرقية. كلام نُسب إلى السيد ألكسندر غروشكو المندوب الروسي الدائم لدى حلف الناتو . وورد هذا الخبر في هذا الإثنين 28نوفمبر تشرين الثاني 2016م
وفي حديث أدلى ألكسندر غروشكو المندوب الروسي الدائم لدى حلف الناتو جاء فيه ( “الوضع في حقل الرقابة على التسلح وإجراءات تعزيز الثقة والتعاون الأمني، معقد للغاية في الوقت الراهن. العقبة الرئيسة على هذا الطريق، تتمثل في استمرار الناتو في مطالبة روسيا بالسير في هذا الاتجاه، تزامنا مع استمراره في تنفيذ الإنشاءات العسكرية وتعزيز جبهته الشرقية في آن واحد”.)

15170996_743642475789464_889383616522010730_n
ويعتبر غروشكو في غاية الإنتباه لما يحدث حول روسيا من تأهب أمني أطلسي كانت موسكو قد أكدت مراراً وتكراراً أنه لن يكون بدون ردود فعل وصفتها بالردعية . وكانت أبرزها لهجة العصى لمن عصى. التي تعمدت الناطقة بإسم الخارجية الروسية ” زاخروفا ” النطق بها وها هي اللهجة ذاتها تكرر على لسان غروشكو الذي قال ( “إذا ما كانت بلدان الناتو معنية عن حق بالتوظيف لخلق أدوات الرقابة على التسلح، فإن الأمر ينبغي أن يتمثل بالدرجة الأولى في تخلي الناتو عن خططه لتعزيز جبهته الشرقية ومحاولات ردع روسيا عبر السعي لتحقيق التفوق العسكري عليها. هذا هو السبيل الوحيد لإطلاق حوار فعال مع الناتو حول كيفية ضمان الأمن العسكري”.) وبين الإعتراض والدعوة إلى الحوار الفعال يبقى العالم ينتظر إنطلاقة روسيا نحو عالمها الذي تريده لنفسها . وهو الدفاع عن نفسها بقوة السلاح إذا فشلت في الدفاع عن نفسها بقوة المعسكر الشرقي الضعيفة مقارنة بسطوة سلاح الغرب الذي لا يخاف أن يهزم ما دام إسمه في البداية والنهاية سلاح .
و ذكر غروشكو مزايا التعاون العسكري الروسي الأطلسي سيما الذي يحدث في أفغانستان وساعد عن العمل المشترك على هذه الساحة ورغم أنه معطل بالكامل في الوقت الراهن فقد وصفه المسؤول الروسي (بالتعاون المنقطع بالكامل، إذ أن الناتو قد جمد سائر أشكال التعاون العملي اللازم لخدمة المصالح المشتركة، وألغى جميع المشاريع الثنائية التي كانت تسهم في تعزيز أمن روسيا والأطلسي على حد سواء”.)
وكانت خاتمة هذا الكلام الروسي عن الأطلسي ونشاطاته كالأتي ( “كانت تتوسط أهم قضايا التعاون الثنائي بين روسيا والناتو، مكافحة الإرهاب بجميع مظاهره، وما من أي مؤشر ينذر باستعداد الناتو لتبديل موقفه الحالي” بما يحيي العمل المشترك على مكافحة الإرهاب.)

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*