الرئيسية / اخبار / الملك محمد السادس..محاولة الفصل بين المغرب وإفريقيا سيكون خطأ فادحا”.

الملك محمد السادس..محاولة الفصل بين المغرب وإفريقيا سيكون خطأ فادحا”.

وش ع

15253396_743594652460913_80539979327765480_n
بقلم لزهر دخان
المغرب ما زال في إفريقيا . هذا من أنباء هذا الاثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2016م . وحسب ما أعلن جلالة الملك محمد السادس. فإن بلاده تتمسك بعمقها الإفريقي وحرصها على العودة إلى الإتحاد الإفريقي . وورد هذا الخبر في وسائل إعلام عالمية بهذه التفاصيل:
(“محاولة الفصل بين المغرب وإفريقيا سيكون خطأ فادحا”.)كان هذا شطر من كلام محمد السادس أثناء زيارته إلى مدغشقر . التي يزورها في إطار جولته الجديدة في إفريقيا . علماً أن جولته الأخيرة كانت قبل ثلاثة أسابيع وزار خلالها داكار .
وسُجل عن عاهل المغرب قوله الذي يتضمن أن بلاده (تتطلع إلى بناء الشراكة وتعزيز التعاون والتفاهم في إطار تعاون خال من العقد، يمكن أبناء القارة كافة من المساهمة في بناء المستقبل.)
عودة المغرب إلى الإتحاد الإفريقي تواجه رفضاً من عدة دول . أما أسباب عدم مشاركته من البداية من ضمن الدول المؤسسة للإتحاد فهو وجود الصحراء الغربية كدولة ذات سيادة عضو في الإتحاد الإفريقي . وهذا ما رفضه المغرب وغاب عن إجتماعات طرابلس ليبيا في العام 1999 م في يوم إختاره الزعيم المؤسس معمر القذافي ليكون يوم قيام الإتحاد الإفريقي العظيم .الذي كان يوم التاسع من سبتمبر أيلول 1999 م . عندما شهدت طرابلس عرساً بهيجاً حضره رؤساء 45دولة إفريقية وصديقة وشقيقة لليبيا . وشهد الإحتفال عرضاً عسكرياً ضخماً شاركت فيه دول أعضاء في الإتحاد الإفريقي لأول مرة . وغاب عن الإجتماع الرئيس المصري محمد حسني مبارك على إثر تعرضه لإعتداء بسكين من معتوه . أما الرباط فقد غابت لأن الصحراء الغربية شاركت في الإجتماع وضلت غائبة عن الإتحاد الإفريقي منذ ذلك الحين .
وحاليا يقوم محمد السادس بزيارة كل من رواندا وتنزانيا والغابون والسنغال وإثيوبيا ومدغشقر، كما أعلن جلالته أنه سيزور نيجيريا في القريب العاجل . وهذا كي تعاد الرباط إلى الإتحاد الإفريقي.
وحسب الوقائع التاريخية فإن المغرب خرج من منظمة الوحدة الإفريقية في سنة 1984 م. عندما إحتج عن كون الصحراء الغربية عضو في المنظمة . وحسب الملك الحالي للمغرب . ليس هناك عائق يمنع عودة الرباط إلى الإتحاد الإفريقي إلا كون الصحراء عضو في الإتحاد الإفريقي العظيم .
( “وجود بلاده في إفريقيا، وخاصة جولته الحالية في بلدان القارة، تزعج البعض” ) هذا مثلا جزءً من شعور الملك الذي أكد (أن جميع البلدان سواء كانت صديقة منذ فترة طويلة أو قصيرة وخصوصاً في شرق إفريقيا، تجمع على دعم عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.)
وفي طبيعة الحال نجد الجزائر في مقدمة الدول الرافضة لعودة المغرب إلى عضوية الإتحاد اففريقي . لأنها تفضل مواصلة دعمها للصحراء التي تعتبر قضيتها ككل عامل يساعد الجزائرين على إضعاف هيبة التاج في الرباط خصوصاً إذا لم ينجح في إمتلاك العيون .
لعمامرة أكد أن الجزائر (“بلاده ترحب بعودة المغرب إلى الاتحاد، لكن ليست هناك دولة تحظى بأفضلية عن باقي الدول”.) وبهذه الخطة الظاهرة في لهجة الخارجية الجزائرية يكون المغرب قد علم أن الترحيب به ليس على حساب دولة الصحراء الغربية.
وكانت أخر معركة سياسية حامية الوطيس بين الجزائرالتي إتهمت المغرب بالسعي لتفكيك الإتحاد الإفريقي على خلفية إنسحابه . ومعه بعض الدول العربية التي إنسحبت من القمة العربية الإفريقية التي أقيمت في مالابو بغينيا الإستوائية . وحدث هذا إحتجاجاً على حضور ممثل “جبهة البوليساريو” لإجتماعات القمة. التي كانت في الغالب ما تعقد بنجاح .

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*