الرئيسية / اخبار / أنباء بثها الأسدي .. مقتل ألف من داعش خلال ستة أسابيع

أنباء بثها الأسدي .. مقتل ألف من داعش خلال ستة أسابيع

و.ش .ع

15193589_743747352445643_7238249004446967368_n
بقلم لزهر دخان
1000 مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.كانوا يقاتلون في الموصل ضد كل من قاتل ضدهم. وعلى قدر المستطاع وعلى مدى ستة أسابيع منذ إنطلاق عملية تحرير مدينة الموصل شمالي العراق. الحملة التي قتلتهم أجمعين حسب ما أعلن قائد كبير في القوات العراقية الخاصة الذي قال أنهم ماتوا في خبر فيما يلي تفاصيله:
في أنباء هذا الإثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2016م .قال أحد قادة القوات الخاصة العراقية . عن من قتلوا في الإشتباكات في شرق المدينة ” الموصل “حتى الآن أنهم حوالي 990مسلحاً من تتظيم الدولة الإسلامية . وجاء كلام اللواء عبد الغني الأسدي دون الإشارة إلى حجم الخسائر بين القوات الحكومية . التي تأخرت في عملية فتح الموصل . وعزت الأسباب إلى أن التواجد الكثيف للمدنين أعاق العملية وقد يكون إرتفاع عدد القتلى في صفوف القوات العراقية هو سبب تأخر تحرير الموصل . التي تعتبر مساحته أيضاً عائقاً كبيراً أمام فرصة إستعادتها وتنظيمها إدارياً من جديد . ويبقى جيش العراق يقود جنوده بشجاعة يستمدها من نجاحه في تحرير كل من الرمادي والفلوجة على التوالي .
كما أضاف الأسدي لكلامه أن قوات العراق الخاصة أصبحت الأن لا تستخدم خطط تطويق الأحياء مع بعضها في آن واحد . وهي الأن تعتمد على تطويق حي واحد في كل عملية كي يسهل عليها قطع إمدادات داعش وضمان أمن المدنين.
وعبر الأسدي عن ما أشرنا إليه كالأتي: ( “التقدم كان سريعا في البداية لأن القوات كانت تعمل في مناطق خالية من السكان”، مشيرا إلى أن “القوات وصلت الآن إلى مناطق مأهولة وبالتالي كيف لنا أن نحمي المدنيين؟ أغلقنا حيا تلو الآخر”.)
أما الوصف المناسب للمعركة ميدانياً ففيه أنباء عن سيطرت القوات العراقية على نحو نصف القطاع الشرقي من المدينة حتى الآن، وهي حالة مواجهة قناصة وإنتحاريين وسيارات مفخخة يستخدمها التنظيم. وتتحرك من منطقة إلى منطقة
وكانت إحدى فرق جيش العراق إسم على مسمى . إنها “الفرقة الذهبية” أي وحدة خاصة ووحيدة لأنها الفرقة العسكرية الوحيدة التي تمكنت من دخول الموصل من جهة الشرق بينما يطوق الجيش العراقي وقوات الشرطة الإتحادية ووحدات البيشمركة المدينة من جهة الشمال والجنوب . فيما يحاول الحشد الشعبي إستكمال تطويق المدينة من جهة الغرب. وليست لداعش الكثير من فرص الهرب إلا الموت إستشهاداً . أو الفرار إلى سوريا او الإختفاء بنية الإختباء في وسط مليون موصلي . قد يخفون عن غير قصد الأف من مقاتلي تنظيم خطير

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*