الرئيسية / اخبار / تونس تستعد للإضراب إذا تم تجميد الأجور لمدة عام

تونس تستعد للإضراب إذا تم تجميد الأجور لمدة عام

و ش ع

15193521_742531929233852_3823650077525225199_n
بقلم لزهر دخان
قال تونسي مسؤول في الإتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) أنه متأسف ( لعدم إحراز تقدم في المفاوضات مع الحكومة في موضوع الرواتب التي يخطط مشروع موازنة 2017 م إلى تجميدها(. وكان هذا الخبرقد ورد في وكالة فرانس برس السبت 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بهذه التفاصيل :
ونقلت إحدى وكالات الأنباء عن المسؤول قوله ( “المفاوضات التي جرت الجمعة الماضية مع الحكومة لم تؤد إلى شيء، فالحكومة متمسكة بموقفها ونحن متمسكون من جهتنا بتطبيق الزيادات على الرواتب من دون تأخير”.) الكلام لمساعد الأمين العام للإتحاد التونسي للشغل نور الدين الطبوبي
أما الحكومة فهي أصلاً تتبنى مثل هذه الإجراءات. التي كان رئيسها يوسف الشاهد قد أكد وقبل إنتخابه رئيساً للحكومة على أنه لن يتأخر عن نجدة إقتصاد تونس عن طريق المساس بالعمال ورواتبهم أو الموظفين ومناصبهم . و حكومة يوسف الشاهد كانت في بداية شهرأكتوبر/تشرين الأول المنصرم قد وافقت على مشروع القانون المالي للعام 2017 م . والذي يناقشه البرلمان حيث يتوقع المشروع نمواً بنسبة 2.5 في المئة ولكن مع تجميد الرواتب في القطاع العام لمدة لا تقل عن عام.
وتبقى الحكومة تلقى من يعارضها في تونس وربما ستجد من يعارضها أيضاً في خارج تونس . ومن بين المعترضين نجد المركزية النقابية التي رفضت أي تأجيل للزيادات وبحثت عن الحل ولم تجد سوى ما توعدت به وهو الإضراب فتوعدت بإعلان إضراب في القطاع العام في 8 ديسمبر/كانون الأول المقبل أي أخر شهر من سنة 2016م . وسيكون هذا الإضراب في حالة ما إذا أصرت الحكومة على موقفها. وسيكون هذا الوجه من هذه المواجهة التونسية بإمكانية التفاوض والحوار مع السلطات.
وللمسؤول الذي يترأس وفد المركزية النقابية المكلف بالتفاوض هذا الكلام أيضاً( “على العمال ألا يتحملوا بعد اليوم تداعيات فشل السياسات المتبعة. لن نتنازل ولن نغير موقفنا”.) وكما أشرنا في البداية كلام الطبوبي نقلته نوفستي للأنباء.
و في شهرمايو/أيار 2016م كانت تونس قد وافقت على خطة مساعدة جديدة من صندوق النقد الدولي بقيمة 2.6 مليار يورو لمدة أربعة أعوام.وهذه الأموال تريد تونس إستثمارها أولاً قبل إنفاقها عن العمال والموظفين في شكل رواتب .

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*