الرئيسية / كتاب رأي / تقريرالاقتصادالمصري مابين العرض والطلب

تقريرالاقتصادالمصري مابين العرض والطلب

و.ش.ع 

15171301_1757834911133403_9140088918237147580_n

كتبت..أسماءسليمان..وايه..عبده..شيماء..طه

الاقتصاد المصري من أقدم اقتصاديات العالم حيث بدأ بالقطاع الزراعي والتبادل التجاري مع البلدان المجاورة، مر بمراحل تطور وانحدار حتي بداية العصر الجمهوري وثورة 1952م كما أنه في ظل الوضع الاقتصادي المتندي وقلة النقد الأجنبي أدي تعويم الجنيه للتقليل من قيمة الجنية المصري، رفع الأسعار بشكل كبير سواء كانت مستورة أو غيرها مما أدى لرفع مستوى التضخم، زادت المشكلة سواء بعد القرض من صندوق النقد الدولي 12 مليار دولار فهي ديوان متراكمة، عبء على الجيل القادم، من المتوقع بعد تعويم الجنية إنه من الممكن أن تزداد الاستثمارات، تتوفر فرص عمل لكن علي الجانب الآخر الأسعار سوف ترتفع بنسبة كبيرة جدا مما سيقضي علي الطبقة المتوسطة من الأساس لأن الحلول تأتي في صورة مسكنات، يكون لها تأثير جانبي، أضرار أكثر من ترك المشكلة بدون حل.
وعند سؤال بعض التجار قال “إسماعيل محمد” صاحب مبيع خضار وفاكهة: الخضروات ليس لها علاقة بزيادة الأسعار لانها منتجات غذائية، لايمكن للمواطن الاستغناء عنها أما باقي المنتجات الثابتة مثلا تزداد الأسعار وتتناقص حسب زيادة ونقص الدولار، لكن الإقبال علي المبيع أقل هذا العام عن الأعوام السابقة.
كما أضاف تاجر من تجار الفاكهة قائلا أن: الأسعار في تزايد شديد وملحوظ ومفيش حد بيشترى والحال واقف واحنا بنعاني.
وعند سؤال أحد تجار اللحوم المعلم “رجب محمد” قال: أسعار اللحوم في زيادة مستمرة فهذه الأيام كيلو اللحمه ب85، 90ج وفي أماكن آخرها تصل إلي أكثر من ذلك كما أن الإقبال من المستهلكين ضعيف جدا بسبب الزيادة الملحوظة، عدم وجود المال الكافي مع بعض الناس مما يضطرهم لشراء اللحوم من منافذ بيع الجيش لانها تعد أرخص من الأسعار الموجودة في المحلات، في متناول الأيادي.
ويوضح أيضا أحد أصحاب الماركت: إنه بالنسبة للسلع في السوبر ماركت فهي في تزايد ملحوظ ولكن علي حسب الشركات فكل سنه تزداد الأسعار ولكن من شركات معينة أما هذه السنه كل الشركات قامت بتزويد أسعار المنتجات الخاصة بها أما بالنسبة للسكر فهو موجود لكن لم يسمح له بالتوزيع إلا الشركات التي بها ترخيص كما أن إقبال المستهلكين هذه الأيام ضعيف جدا وفي طريقه لانعدام.
كما أضاف آخر أن : السكر أصبح يتم توزيعه بطريقة الحصة كما أنه لم يعد موجود، سعره يزداد بنسبة 100%، هناك بعض السلع الغذائية التي زاد سعرها 50%، آخرها زادت بنسبة 75%، 80% مثل الزيت.
وعند سؤال أحد أصحاب محلات الملابس قال: أسعار الملابس زادت جدا الأيام دي والإقبال علي الملابس الشتوي ليس هو الإقبال الطبيعي مثل كل عام بل ضعيف جدا كان الأول الشخص بيقوم بشراء 3 او4 أطقم أما الآن أصبح يشتري طقم واحد فقط بسبب غلاء الأسعار.
في حين قال تاجر الذهب: أسعار الذهب تتغير كل دقيقة حسب سعر الدولار فعند زيادة سعر الدولار يزداد سعر جرام الذهب والعكس مما أدى إلى قلة شديدة جدآ في إقبال المستهلك علي الشراء حيث أصبح الإقبال هذه الأيام لا يصل ربع الإقبال في السابق.
وعند سأل أحد العاملين بالبنك عن زيادة الأسعار وأسبابها قال: الدولار هو الذي يتحكم في الأسعار والمشكلة هنا أن سعر الدولار غير ثابت فإذا ثبتت قيمته لمدة شهر أو شهرين أسعار السلع والمنتجات ولها قيمة ثابتة وغير متزايدة ستكون في متناول الجميع.
وعند سؤال المواطنين في الشارع قال أحدهم ان: غلاء الأسعار أصبحت ظاهرة ملحوظة في كل السلع في مصر، ذلك بسبب تعويم الجنية المصري، زيادة نقصان قيمة الدولار، هو ما يعاني منه المواطن المصري هذه الأيام مما يجعله يبتعد عن شراء منتجات كثيرة فمثلا انا مريض سكر اشتري كل فترة علاج للسكر فكنت اشتري شريطين ب100ج أصبحت الآن اشتري شريط الواحد ب100ج وانا مرتبي يدوبك معيشنا فمن أين اتي بالنقود للشراء؟؟!!.
كما أضاف آخر أنه لابد من تحسين مناخ الاستثمار، تشجيع الصناعة الحرة، بعد ارتفاع الدعم عن السلع والبنزين لابد أن يكون لدينا شبكة حماية وتطبيق نظام بطاقات التعريف لكل مواطن فمصر أصبحت الآن تستورد كل شيء من الخارج، لو الدولة عايزه تتقدم فعلا لابد أن تكون دولة منتجه فلا توجد دولة في العالم متقدمة وليست منتجه.
كما عبر العديد من أهالي الشرقية عن غضبهم من ارتفاع تسعيرة المواصلات مما دفع الكثير من الأهالي للاعتماد على القطارات بشكل أساسي حيث أوضح “طارق عوض” مسئول بموقف كفر صقر إن زيادة الأجرة بدأت منذ فترة في خط كفر صقر الزقازيق حيث بلغت الزيادة جنيها واحداً على التسعيرة القديمة، وأصبحت من كفر صقر للزراعة 6 جنيها بدلا من 5 ، وللجامعة 7 بدلا من 6، ومن كفر صقر للعاشر 15 جنيها بدلا من 13 جنيها.
وعند سؤال بعض الطلاب قالت “إيمان أحمد” الغلاء قائم وملحوظ على كثير من الأشياء، صحيح نشتكى من زيادة الأجرة لكن لا أغفل أن السائق مجبر على ذلك، ليس لنا إلا أن ندعو الله”.
كما قال طالب اخر “اذهب للجامعة يوميا لحضور المحاضرات والسكاشن وليس من المعقول أن أدفع 14 جنيه يوميا بالإضافة لمواصلة من منزلي للموقف، وقياسا على حالتي العديد من الطلبة والطالبات،فكيف سنستطيع الدراسة مع هذا العبء الجديد بالإضافة للمصاريف الجامعية”.
واضافة اخري يصعب علي ركوب القطار بسبب الزحام كما لا يمكنني دفع المواصلات بعد ارتفاعها حيث أحتاج لأكثر من مواصلة واحدة فهل أتوقف عن الدراسة الجامعية.
مما ادي لطرح التساؤلات لدى الأهالي عن مدى استمرار أزمة تزايد الأسعار مطالبين المسئولين بتحمل واجباتهم كاملة تجاه المواطن البسيط.

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*