الرئيسية / اخبار / العفو الدولية : اليمن هادي ذو القوات الخطائة

العفو الدولية : اليمن هادي ذو القوات الخطائة

وش ع

15202632_740924576061254_4321517296645671639_n
بقلم لزهر دخان
القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصورهادي في تعز .أصبحت متهمة من قبل منظمة العفو الدولية .التي إتهمتها بشن حملة ترهيب ضد العاملين في مستشفيات المنطقة. وأيضاً وجهت لها تهمة تعريض المدنيين للخطر .
أما حكومة هادي فقد نفت التهمة
في منظمة العفو الدولية يوجد العديد من الباحثين الذين وفي خلال زيارتهم لتعز في وقت سابق من نوفمبر الجاري .كانوا قد أجروا مقابلات مع 15 من الأطباء. وعمال الإغاثة وقاموا بالتوثيق الحي لما يتعرضون له من مضايقات مستمرة من قبل جماعات هادي . وهذه المضايقات وصلت إلى حد التهديد بالقتل أوالإعتقال فضلاً عن إغلاق بعض المستشفيات بسبب تلك التهديدات. التي تراها الخبرات الباحثة المختصة في العفو الدولية من ضمن جرائم اليمن الرئاسية .
وحسب المصادر نفسها فإن تقرير المنظمة الأممية أرخ بتاريخ يوم الأربعاء الموافق ل 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2016م . وحسب المنظمة فإن أخر واقعة وأحدثها هي التي جرت يوم الإثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2016م . وبدأت قصت الإثنين كالأتي :
(حيث داهمت مجموعة من القوات الموالية لهادي مستشفى الثورة . وهو الأكبر في تعز وقامت بإغلاقه . فيما يبدو وبحسب ترجيحات المنظمة بأنه كان إنتقاماً من الموظفين بسبب تقديمهم العلاج لثلاثة من مقاتلي الحوثيين.) روسيا اليوم
فيليب لوثر هو مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للبحوث .وكان له في هذه القضية رأيه الخاص . والذي يأتي فيما يلي بعض منه ( “هناك أدلة دامغة تشير إلى أن القوات المناهضة للحوثيين قد شنت حملة من التخويف والترهيب ضد المهنيين الطبيين في تعز.. ولا يمكن أن يكون هناك أي عذر لمضايقة العاملين في المجال الطبي أو منع الأطباء من القيام بعملهم في إنقاذ الناس، وسواء كانوا مدنيين أو مقاتلين فإن قاعدة أساسية من قواعد القانون الدولي الإنساني تقول إن الجرحى يجب أن يعتنى بهم”.)
وتبقى المُنظمات التي تعمل عملها الإنساني. كمنظمة العفو الدولية .تعرف أن الحرب لها أحكام. والسلام الذي يتخللها هو الأمل الوحيد الذي تتمسك به. وتسير به ومعه إلى الإمام من أجل صناعة فرص أخرى للحياة. يتم بناءً عنها وبموجب القانون الإنساني الدولي مواصلة الحفاظ على المرافق الطبية . التي تتمتع بحماية خاصة من أي هجمات. ويجب ألا تستخدم لأغراض عسكرية أو تستهدف من قبل أطراف النزاع. وهذا من أجل حفض السلام في مناطق النزاع بأسرع وقت ممكن .
ومثلاً في الشأن اليمني الحالي الحربي والسياسي .تدعو منظمة العفو السلطات اليمنية لتعزيز الأمن في المرافق الطبية وحماية الموظفين والمرضى من أي هجمات . ومن لا يستطيع توفير مثل هذا يكون في حكم المحكوم عليه بعدم الوفاء لحقوق الإنسان ويتهم بجرائم الحرب . التي كي يتم تجنبها يتم حظر الهجمات التي تستهدف العاملين في مجال الصحة .أو المرافق الطبية بموجب القانون الإنساني الدولي . والتي يمكن أن تشكل جرائم حرب.
أما السادة في اليمن فلهم مميزات يمنية في الموت والحياة .ويعنيهم القتال حتى يفهم المتطرف والمعتدل. أن اليمن كان فطناً كيساً وما زال فطناً كيساً . ولكن من يرشده في ظل غياب الرئيس .وبكلام نبيل عبد الحفيظ ماجد نائب وزير حقوق الإنسان. تكون إدعاءات المنظمة التي وصفها بالتقرير المتحيز. والذي يحوي أخطاء في الوقائع . وقال نائب الوزير اليمني لحقوق الإنسان أيضا ً أن “قوات المقاومة” ليس لها دبابات في تعز وأن الحوثيين هم من يحاصرون المدينة ويرهبون المدنيين.

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*