الرئيسية / أخبار عالمية / أفغانستان.. اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء

أفغانستان.. اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء

وش ع

15219625_741120512708327_3509652392802601414_n
بقلم لزهر دخان
تمت إضافة هذاالخميس الموافق ل 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2016م إلى أيام أفغانستان الجديدة الهامة . وشهد هذا الخميس التاريخي حملة لمكافحة العنف ضد النساء . وهذه الحملة التي بدأتها السلطات في أفغانستان قد إستنفرت القضاء ومختلف الوزارات والمنشآت الحكومية. كي يتم تنفيذها على أكمل وجه
ولقد تم تسجيل أكثر من 3700 حالة عنف ضد النساء في أفغانستان خلال أول ثمانية أشهر من هذا العام .و حسب إحصاءات مكتب المدعي العام الأفغاني .الذي يشير إلى ما يبدو إلى إرتفاع المعدل بالمقارنة مع 5000 حالة مسجلة على إمتداد عام 2015 . م
ويصادف هذا اليوم الأفغاني التاريخي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء. الذي سيكون يوم غد الجمعة 25 نوفمبر/تشرين الأول 2016 م . كما سيكون هناك شرف التوقيع على مذكرة في حضور الرئيس الأفغاني أشرف غني . وإضافة إلى هذا الشرف الذي سيكون عملاً رمزياً يستهدف تحريك القضاء ووزارتي الصحة والتربية والسلطات الإقليمية والمحلية ضد العنف الذي يستهدف النساء. سيكون التاريخ يعترف للأفغان بنجاحهم في مكافحة الإرهاب في بلادهم . وتقليص دوره الذي كان لا يعطي للنساء أغلبية حقوقهم الشرعية والقانونية.
ومن أفغانستان تحدث فريد حميدي خلال الإحتفال الذي نقل التلفزيون الأفغاني وقائعه مباشرة: فقال( “أفغانستان ليست مكانا ملائما للنساء والأطفال”.) وفريد حمدي هو النائب العام في أفغانستان
أما هيئة “سيغار” التي تتبع للكونغرس الأمريكي والتي تراقب النفقات الأمريكية في أفغانستان فقد قالت في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي 2016م ( “بعد 15 عاما على طرد الولايات المتحدة طالبان من الحكم، ما زالت أفغانستان من أسوأ الأماكن على وجه الأرض لأن تولد فيها امرأة”.) ولا يهم الرأي الأخر الذي قد يكون كاذباً ولا يخدم المرأة . ولهذا قالت سيغار ما ينتقد أفغانستان حتى كدولة حرة لا أنوثة فيها تستحق المقام العالي من حيث الحرية الكاملة .
كما كان هناك من أراد أن يقول أن المرأة لا تضطهد فقط في أفغانستان . بل يتم قتلها ( “العنف ضد النساء يزداد وينتشر فيزداد الوضع سوءا على رغم الجهود التي تبذل”… “في كابل وحدها، قتل الشهر الماضي أربع نساء… لكن حالات كثيرة مماثلة قد أغفلت” خصوصا في المناطق النائية التي تحصل فيها أسوأ الانتهاكات.) الكلام لمساعدة المدعي العام مليحة حسن
وتحدثت زبيدة أكبر من منظمة “سايف ذي تشيلدرن”. عن إكراه النساء عن الزواج وإجبارهن عن العمل غير اللائق أو الزواج في سن مبكرة.
سايف ذي تشلدرن هي منظمة غير حكومية تريد أن تقول عن السن القانوني للزواج في أفغانستان المحدد بـ 16 عاماً للبنات والذي تم تجاوزه بنسبة 15% في حالات ثبت فيها أن النساء اللواتي تقل أعمارهن عن 50 عاماً في أغانستان قد تزوجن قبل بلوغهن الـ 15 ونصفهن تزوجن قبل سن الـ18
أما جريمة الصيف الماضي فقد تم فيها إحراق زوجة رجل تبلغ من العمر 14سنة . وهو كان قد تزوج منها في سن 12عام .

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*