الرئيسية / أخبار عالمية / ميركل تنتقد ترامب الذي لمس إتفاقية شراكة بين دول الهاديء

ميركل تنتقد ترامب الذي لمس إتفاقية شراكة بين دول الهاديء

وش ع

15202731_740476096106102_9087510532858948000_n
بقلم لزهر دخان
الرئيس الأمريكي المنتخب. دونالد ترامب ما لم يعد مجرد نوايا .بعدما تحول إلى وعود إنتخابية. جعلته رئيس امركي هو أيضاً . وستتحول خلال فترته الرئاسية إلى قرارات رئيس وعد شعب فأوفى .بوعده ومن بين هذه القرارات المحتملة ما يخيف العالم . ومن بين من يخاف في العالم من دونالد تورام نجد المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. التي تريد الأن الظغط على ترامب. ربما لا ينفذ مجمل ما يريد هو ومن إنتخبه من الأمركين . ولقد قامت ميركل بإنتقاد مخطط ترامب الرامي إلى التخلي عن مشاركة الولايات المتحدة في إتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ. وهذا التخلي مقابل تخلي الأمركين عن حلفائهم الكبار . كالألمان مثلاً قد يكون ليس محل ترحيب .
لهذا وظغطاً عن ترامب زعيم الأمركين الجدد في البيت الأبيض . والذين يعلم الجميع أنهم دعات وأنصار عنصرية . لهذا قالت ميركل أمام نواب البرلمان الألماني و أثناء مناقشتهم لمشروع الميزانية الفدرالية للعام 2017 م. في يوم الأربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2016م “بصراحة القول، لا أنظر نظرة إيجابية جدا إلى احتمال أن لا ترى اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ النور”. وأضافت: “لا أعرف من هو الذي سيكسب في هذه الحالة، لكنني أود أن أمتنع عن تنبؤات في هذه المرحلة”) )
أما الرئيس الأمركي ترامب فقد قال أن إتفاقين شراكة هاديئة قد تكون كارثية ولهذا وعد في حملته الإنتخابية بإلغائها .
وليس هناك خطر على ترامب من الخارج فقط في حالة ما إذا لمس الإتفاقية . وسيكون الخطر أولاً من البيت الأبيض الذي كان وعن طريق إدارة الرئيس أبوما قد بادر إليها . وجرى توقيع الإتفاقية حول إنشاء الشراكة عبر المحيط الهادي في فبراير/شباط الماضي . ومن بين الدول التي وقعتها الولايات المتحدة واليابان. وتقتضي إتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ إنشاء منطقة تجارة حرة واسعة . هي في نظر الأمركين مناسبة وغير مناسبة . تماماً كما هو الحال دائماً . جمهوري ودمقراطي . ولكن بدمقراطية .

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*