الرئيسية / أخبار عالمية / ●●انتصار فرانسوا فيون القيادي بحزب الجمهوريين الفرنسي

●●انتصار فرانسوا فيون القيادي بحزب الجمهوريين الفرنسي

و.ش.ع

fb_img_1479812527654

فرنسا..ملكه اكجيل

كانت النتيجة مفاجئة لأنصار فيون، إلا أن القيادي في حزب “الجمهوريين” بدا أنه كان واثقا من خطاه، تبعا لما جاء في كلمته إثر الإعلان عن فوزه التي قال فيها : “منذ أشهر وأنا أرسم مشواري ببرنامج محدد، قوي، وبخطوات واثقة وبهدوء، متوجها نحو خدمة مصلحة الفرنسيين وبلادي…”.
كما شكر كل من دعمه في حملته التمهيدية هاته :
“اشكر من اعماق قلبي الفرنسيين الذين قدموا لي دعمهم وابعث رسالة احترام و تكثل للناخبين الأخرين
■تصدر الوزير الأول السابق فرانسوا فيون (62 عاما) نتائج الدور الأول من الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط الفرنسيين، بفارق كبير عن آلان جوبيه، محققا بذلك مفاجأة كبرى هزت وسائل الإعلام الفرنسية، حيث ظلت استطلاعات الرأي طيلة أيام الحملة تقدم جوبيه فائزا في هذا الدور يليه ساركوزي الذي كان أكبر الخاسرين في هذا الامتحان الديمقراطي الحزبي.
■وبرنامج النائب البرلماني عن إحدى دوائر باريس هو اليوم محل اهتمام المراقبين ووسائل الإعلام، وجميع القراءات و التحليلات التي أجريت حوله تفيد أن فيون سياسي ليبيرالي حتى النخاع، يطرح جملة من الإصلاحات الاقتصادية تشكل قطيعة جذرية مع السياسة التي اعتمدها اليسار الحاكم، كما يتضمن برنامجه رؤية خاصة حول موضوع الهجرة يمكنها أن تغير سياسة الهجرة في فرنسا بشكل عميق.
ويطرح فيون في برنامجه حول الهجرة تعديلا دستوريا ينوي القيام به في حال انتخابه رئيسا للجمهورية، وذلك بربط استقبال ودمج المهاجرين بالطاقة الاستيعابية لفرنسا من خلال تحديد عدد المهاجرين الذين يسمح لهم بدخول البلاد والاستقرار فيها سنويا، وفقا لتصويت البرلمان.
ولا يسمح في فرنسا القيام بإحصاءات مبنية على الأصل أو اللون أو غيرها من الخصائص التي يمكن أن تكون تمييزية. إلا أن فيون في إطار سياسته حول الهجرة يحاول التخفيف من هذه القيود الدستورية حتى يسهل على حكومته تطبيق سياسته، ويريد بهذا الخصوص القيام بإحصائيات مبنية على أساس الجنسية بهدف تحقيق نوع من التوازن العددي بين الدول المصدرة للمهاجرين.
■وكثيرا ما انتقد “اليمين الصلب”، وهو جناح سياسي في معسكر اليمين التقليدي معروف بمواقفه المتشددة من قضايا الهجرة والإسلام، قانون “جمع الشمل العائلي” واعتبره أحد أبرز العوامل التي تساهم في رفع عدد المهاجرين في فرنسا.
وسيكون قانون “جمع الشمل العائلي” أيضا محل إصلاح من قبل فيون في حال وصوله إلى الإليزيه، على أن يخضع المرشحون للهجرة إلى فرنسا لامتحانات مسبقة حول معارفهم بشأن الثقافة والقوانين الفرنسية.
■ويطرح فيون مجموعة من التغييرات حول الحصول على الجنسية تتمحور أساسا حول مدى اندماج صاحب الطلب في المجتمع الفرنسي. ويقترح أيضا وقف العمل بمنح الجنسية الفرنسية التلقائي للمولود على التراب الفرنسي، ويترك له الاختيار بطلبها من عدمه عند بلوغه سن الرشد.
ولم يركز كثيرا فرانسوا فيون، المحسوب على الصف المحافظ في اليمين الفرنسي، على ملف الهجرة في حملته الانتخابات التمهيدية، حيث شغلت القضايا الاقتصادية والاجتماعية حيزا أكبر في خطابه، كما كان شأن خصمه التابع لسياسة جاك شيراك، آلان جوبيه. حيث اشار الى ذلك قائلا ” هل يمكننا الاستمرار في سياسة تؤدي بنا الى 6 ملايين عاطل و ديون لا تطاق مما يزيد من الفقر و التوقف….”
ويعرف ساركوزي بسياسته الصارمة تجاه الهجرة، وهناك من اعتبر أن استراتيجيته في الحملة الانتخابية، التي أخذت في الأيام الأخيرة منحى مشابها لتلك التي سلكها في الانتخابات الرئاسية 2012، كانت خاطئة ولم يعتبر من اخطائه السابقة في تعامله مع ملف حساس لدى المجتمع الفرنسي الذي تشكل فيه الفئات المهاجرة رقما لا يستهان به وركزت على ملفات الهجرة والإسلام، إلا أن العديد من الدراسات أثبتت أن أولوية الفرنسيين هي العمل الشيء الذي اعطى الدعم للفرانسوا فيون .
ترى هل الدول المصدرة ابناءها للحلم الفرنسي واعية لمنحى سياسة فيون ؟
هل هناك استراتجيات و سياسات تم الاعداد لها للتعاطي مع ملف الهجرة في حالة دخول فرانسوا فيون للقصر الرئاسي الراقي ؟
ملكة اكجيل Malika Agoujil

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*