الرئيسية / أخبار عالمية / بقلم لزهر دخان داعش دولة سلحتها دول حسب تحقيق لمجموعة “Conflict Armament Research”

بقلم لزهر دخان داعش دولة سلحتها دول حسب تحقيق لمجموعة “Conflict Armament Research”

وش ع

fb_img_1479823736746
بقلم لزهر دخان
داعش دولة سلحتها دول حسب تحقيق لمجموعة “Conflict Armament Research”
مجموعة “Conflict Armament Research” البريطانية أجرت التحقيق الذي تحقق من مصادر تمويل داعش بالسلاح . التحقيق كان في المناطق العراقية المحررة من قبضة تنظيم “داعش”. وكما أشرنا قام التحقيق بتسليط الضوء على كيفية حصول مسلحي التنظيم هناك .على أسلحة من دول أخرى.
“بي بي سي” هي واحدة من وسائل الإعلام الكبيرة. التي نشرت نتائج التحقيق المذكور في يوم الاثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2016م فقالت. أن التحقيقات التي أجراها فريق المحققين برئاسة جيمس بيفان . وهو ممثل المجموعة . الذي قام بجرد لحقيقة في المواقع التي تم طرد مسلحي ” الدولة الإسلامية ” منها .في محافظة نينوى .وبعد مواصلة القوات العراقية المدعومة من المقاتلين الأكراد وعناصر الحشد العشائري والحشد الشعبي وبمساندة من التحالف الدولي . تقدمها نحو الموصل. كان ممثل مجموعة Conflict Armament Research يبحث عن ما وراء قوة داعش المسلحة كما ينبغي .
( “حتى اليوم، كان المجتمع الدولي مكفوفا إزاء وصول الأسلحة إلى منطقة القتال ) هكذا تحدث بيفان في التقرير . وأضاف لكلامه ( “في الكشف عن كيفية وقوع هذه الأسلحة في أيد آثمة”.)
قرية عراقية إسمها قرية قرقوش هي قرية جرى فيها التحقيق . ولأنه كان تحقيقاً شجاعاً عثر المحققون في أحد المنازل المهجورة على علبة ذخائر خالية .أشاروا إلى أنهم وجدوا عليها إسم البلد المنشأ والمصنع للسلاح مكتوب على العلبة .
أما الكنيسة المحلية فقد تم العثور على أجزاء من الصواريخ وكميات من المواد المتفجرة بداخلها وورقة تتضمن طريقة تصنيع قنبلة يدوية. وهذه أيضاً تعتبر غنائم كاتب التحقيق . الذي سيعرف حتماً من أي جهة تم إستراد هذا الصاروخ.ومن علم داعش طريقة تصنيع القنابل اليدوية.
وركز التحقيق على البحث المجدي حتى تمكن الفريق المحقق من كتابة تحقيق بمعلومات تشير إلى أن داعش إستوردت السلاح من بلاد قريبة من العراق هي في المقام الأول تركيا.
وتمكن الفريق المحقق من العثور على أكياس تحتوي على مواد كيمياوية لا يمكن إقتناؤها إلا في السوق الداخلية التركية. وهذا عندما فتشوا محيط الكنيسة في قرقيشو.
وجاء البيان المرفق بالتحقيق بخبر يأكد أن لداعش شبكة مشتريات تمتد حتى جنوب تركيا . وقال أن المتطرفين والموردين على علاقة قوية تمكنهم من الإستفادة من السوق التركية المحلية.
وفي إحصائية لبعض الأسلحة التي وصلت داعش يشار إلى أن ما بين 3-5 آلاف كيس وقعت في أيدي “دواعش” كدفعة واحدة . وهذا حسب ما كتب عنها .وما وضع عنها من علامات .كما قالت المجموعة المحققة ( وذلك يعني أن طرفا ما اشترى مرة واحدة حوالي نصف كميات المواد الكيمياوية المصنوعة في المعمل.)
مصنوعة في أوروبا الشرقية . هكذا تشير العلامات الأخرى الموضوعة على العلب الأخرى الخاصة بالسلاح الذي ظبطت مخلفاته في مواقع خلت اليوم من داعش . وكانت هذه الأسلحة قد بيعت . كذخائر على نحو مشروع إلى الولايات المتحدة والسعودية . وعلى أن تسلم لاحقاً عبر تركيا إلى فصائل المعارضة السورية المجابهة للحكومة شمال البلاد .
وبما أن السلاح خرج من أوربا وبعد شهرين فقط أصبح بين أيدي داعش كتبت المجموعة إستغرابها في التحقيق .
وفي نهاية هذا التقرير نذكر ببعض من كلام بيفان ممثل المجموعة في الميدان الذي قال:( “إذا سلمت أسلحة ومعدات عسكرية.. إلى أطراف غير حكومية في أزمة داخلية معقدة للغاية، فإن مخاطر وقوع هذه المعدات في أيد آثمة هائلة”.)

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*