نور الحق

و.ش.ع

fb_img_1479599754069

بقلم الداعية مني الريس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بسم الله الرحمن الرحيم.
حمدلله بجميع محامده والصلاه والسلام علي محمد رسوله واله وأصحابه
خلقنا الله سبحانه وتعالي علي الفطرة البيضاء واعطانا الحواس لكي نعقل وندرك قدرة الله ولا عجب في أن نتعلم أمور الدين والدنيا فجميعا نتعلم من بعضنا البعض لأنه مهما بلغنا من العلم لن نصل لقدرة الله

والسؤال الذي وردني هو ؟
ماهي أحكام الجنابة والحيض
نتناول في هذا الجزء أحكام الجنابة اوﻵ : أحكام الحدث الذي هو الجنابة ففيه ثلاث مسائل
المسألة الأولي :
اختلف العلماء في دخول المسجد.للجنب علي ثلاثة أقوال
فقوم منعوا ذلك بإطلاق وهو مذهب (مالك واصحابه)وقوم منعوا ذلك الإ لعابر فيه لا مقيم ومنهم (الشافعي)وقوم أباحوا ذلك.للجميع ومنهم (داود واصحابه)وسبب إختلاف الشافعي وأهل الظاهر هو تردد قوله تبارك وتعالي (يا أيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى)سوره النساء الآية 43)بين ان يكون في الآية مجاز حتي يكون هنالك.محذوف مقدر وهو موضع الصلاة :اي لا تقربوا موضع الصلاة ويكون عابر السبيل استثناء من النهي عن قرب موضع الصلاة ”
او :لا يكون هنالك محذوف اصلا وتكون الآية علي حقيقتها ويكون عابر السبيل المسافر الذي عدم الماء وهو جنب فمن رأي في الآية محذوف أجاز المرور للجنب في المسجد.ومن لم يري ذلك لم يكن لديه في الآية دليل علي منع الجنب الإقامة في المسجد
وأما من منع العبور فلا أعلم له دليلا إلا ظاهر ماروي عن النبي صلي الله عليه وسلم
أنه قال “لا أحل المسجد لجني ولا حائض “وهو حديث غير ثابت عند أهل الحديث
المسأله الثانيه مس الجنب المصحف :ذهب قوم الي إجازته وذهب الجمهور الي منعه وهم الذين منعوا ان يمسه غير متوضئ لقوله تعالي (لا يمسه إلا المطهرون)الواقعه الآيه 79)وسبب اختلافهم هو بعينه سبب اختلافهم في مس الحائض للمصحف
المسأله الثالثة
قراءة القرآن للجنب :
اختلف الناس في ذلك فذهب الجمهور الي منع ذلك وذهب قوم الي إباحته والسبب في ذلك الاحتمال المتطرق الي حديث علي أنه قال (كان عليه الصلاة والسلام لا يمنعه من قراءة القرآن شئ اﻹ الجنابه “وذلك أن قوما قالوا ان هذا لايوجب شيئا لانه ظن من الرواي والجمهور رأوا أنه لم يكن علي رضي الله عنه ليقول ذلك عن توهم ولا ظن وإنما عن تحقيق وقوم جعلوا الحائض في هذا الاختلاف بمنزلة الجنب وقوم فرقوا فأجازوا للحائض القراءة القليلة استحسانآ لطول مقامها حائضآ وهو مذهب مالك.
تلك هي أحكام الجنابة
سبحان الله الذي علمني وما كنت بدونه استقيم لأنه فوق كل ذي علمآ عليم
انتظروني أحبتي في الله لنكمل باقي السؤال عن( أحكام الحيض )
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*