الرئيسية / أخبار الملاعب / جماهير الوحدات الأردني تأذن ….لبيك يا قدس .

جماهير الوحدات الأردني تأذن ….لبيك يا قدس .

و.ش.ع

15171185_738245652995813_842106334262512274_n
بقلم لزهر دخان
تبقى الجماهير العربية والإسلامية وأثناء الإستسلام والإنشغال بالكرة بدل الكـَرة التي يجب أن تعاد. ويتم فيها الهجوم على إسرائيل ربما تباد. أو تذهب من حرب إلى حرب أدراج الرياح بعدما يتغلب عنها نداء الجهاد. ومن أجل أن يتم التذكير بأن إسرائيل عدوة البلاد والعباد في الأردن. ردد جمهور فريق الوحدات الأردني الآذان في مدرجات الفريق الخاصة بتشجيع فريق كرة قدم. وهذا تأييداً للشعب الفلسطيني. أيضاً هذا رداً على قرار السلطات الإسرائيلية بمنع رفع الآذان عبر مكبرات الصوت بالمساجد في مدينة القدس. والذي أقره الكنست مؤخراً . ولم يرد عنه أحد أو جهة تقريباً بدون أن يتم رفع الأذان والله المستعان.

15178275_738245866329125_1548489434096719443_n
جماهير النادي الأردني التي قررت رفع الآذان .وعلى مسامع الموجودين في إستاد الملك عبد الله الثاني. شرق العاصمة عمان . كي تكون في جانب أمة فلسطين وذلك خلال مباراة الفريق أمام ضيفه الجزيرة .التي لايهمل الجمهور حفظ نتيجتها التي كانت (1-2) في الجولة الثالثة. من دوري المحترفين الأردني لكرة القدم. وهذا الدوري الذي سالم وإستسلم وصادق إسرائيل حسب القرار الملكي . إستفاق قليلاً ليعطي الرحمان حقه ويجاهد في سبيله .
ولمن لا يعرف لماذا يريد جمهور الوحدات الأذان في الملعب نذكره بما حدث يوم الأحد 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2016م .عندما كانت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع قد صادقت على ما يسمى بقانون المؤذن وقانون المؤذن ينص على منع إطلاق الأذان عبر مكبرات الصوت بحجة إزعاج المحيطين بالمسجد . كما ينص مشروع القانون على منع إستخدام مكبرات الصوت لبث “رسائل” دينية أو وطنية أو بهدف مناداة المصلين للصلاة. وبهذا تكون القدس كل يوم أكثر يهودية . لآن إسرائيل تفرض عنها مثل هذا العقاب . الذي طالما كتم صوت الله . وأطلق العنان إلى مزامير الشيطان
والأن بعدما عرفنا القصة التي حركت جمهور الوحدات الأردني . نضرب أمثلة أخرى لمن تحرك وقال الله أكبر ورفع الأذان خلال كلمته أمام الكنيست. مثلاً كالنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي الذي فعلها في تحد ي لمصادقة الحكومة الإسرائيلية على قانون منع الآذان عبر مكبرات الصوت في أحياء مدينة القدس.التي كانت وما زالت عربية .
أما النائب في البرلمان الأردي. الذي جرب رفع الآذان داخل مجلس النواب الأردني في يوم الثلاثاء الماضي فكان هو أيضاً يؤذن رداً على مشروع القانون الإسرائيلي ذاته . ورغم أن إسرائيل لا يوجد رد عنها ونجح غير رد الجهاد في سبيل الله والوطن . قد يكون أهلنا في بلادهم الأردن أدرى بشعاب وطن حكم عليه بالإستسلام والسلام .

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*