الرئيسية / أخبار عالمية / السعودية وأمريكا يأكدان أن صداقتهما ما زالت ممكنة

السعودية وأمريكا يأكدان أن صداقتهما ما زالت ممكنة

وش ع

15078983_737547359732309_5481031233066749778_n
بقلم لزهر دخان
الخارجية السعودية الكونغرس الأمريكي. والتي أسفرت عن لقائين بين الجانبين تم خلالهما بحث التعاون بين البلدين. وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير . ومعه وزير الدولة محمد آل الشيخ .قد قاما بالزيارة بنفسيهما .
)”الوزيرين قاما خلال الزيارة بلقاء السيناتور جون ماكين، رئيس لجنة الشؤون العسكرية، والسيناتور أورين هاتش، رئيس لجنة الشؤون المالية، العضو الأقدم في مجلس الشيوخ”.) هذا الخبر كما ورد محصوراً بين قوسين تناقلته وكالة واس السعودية للأنباء.
وهناك الكثير من المتتبعين الذين لا يفهمون أن مجرد الإجتماع بين السعودية والولايات المتحدة الأمركية في مثل هذه الضروف الصعبة التي تمر بها علاقات البلدين . هو أمر بالغ الأهمية ويزن الكثير في ميزان السياسة الدولية . التي ستفهم أن الذي تم تم .وقد تم بحث العديد من الموضوعات التي تهم البلدين .والعلاقات الثنائية في كافة مجالات التعاون المشترك. وربما يكون الإجتماع في الكونغرس رسالة لمن يريد أن يستخدم الكونغرس كسلاح للنيل من حق أل سعود في الوجود . إذا قرأنا بوضوح أن وجود المملكة العربية السعودية يعني السكوت الأمركي عنها.
إذاً الأمر واضح والرسالة وصلت . ووصلت كي تواصل السعودية وأمريكا الحياة بدل الجمود في الحياة . الذي أنهاه خبر قال (وتعد هذه الزيارة الثانية التي يجريها الجبير، للكونغرس خلال 3 أيام، حيث سبق أن زاره، الثلاثاء الماضي، والتقى أعضاءا فيه لبحث التعاون بين البلدين(.
أما الأخبار التي أوقفت الحياة المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة الأمركية فقد قال (وأبطل الكونغرس، في سبتمبر/ أيلول 2016 م حق النقض “الفيتو”، الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما، ضد مشروع قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” الذي يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001، بمقاضاة دول ينتمي إليها منفذو هذه الهجمات، وغالبيتهم من السعودية).
ويبدو أن الولايات المتحدة لا تفهم أن النظام في أمريكا. يتأثر بتغير الرئيس أو الوزير أو أعضاء مجلس الشيوخ . وفي نفس الوقت أصبح الأن في السعودية ملك يقول أف لأمركا . تباً لأمريكا ويقول أيضا الموت لأمركا . والخبر الذي لا يشرح لأمريكا شيء يعيد جلالته صياغته . وأخر إجتماع وزاري ترأسه جلالته لبحث الخطر الذي تقوده أمريكا ضد السعودية بدون أن تبالي قال (ومؤخرا، انتقدت السعودية بشدة قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب”، أو ما يعرف بقانون “جاستا” الأمريكي، وحذرت من العواقب الوخيمة للقانون وتأثيره على علاقتها مع واشنطن.) وتحرك الملك كما هدد إلى خارج أمريكا . وأسقط صداقة الريال السعودي للدولار الأمركي لحساب الياون الصيني . وفتح النار على الغرب كله من أوبك . وتنازل عن طائرات أمريكا وشكل حلف عسكري عربي . وما زال يفكر في حلول أخرى قد تأكد لأمريكا أن عبارة الموت لأمركا ملكية . ما دامت عبارة الموت للملك أمركية.
ويبقى البلاط الملكي السعودي على حق . ما دام لم يرفض كل الجور الأمركي . ورفض فقط الجور الأمركي المسلط عليه . والخبر الذي يأكد هذا قال (وترفض السعودية تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها (15 سعوديا من أصل 19) في هجمات 11 سبتمبر وسبق أن هددت بسحب سندات دين مالية وإستثمارات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة .في حال إقرار مشروع القانون.) وفي الوقت الحالي تدهورت كل العلاقة التي ربما يراها أبوما في أخر فترة حكمه الدمقراطية ناجحة مرة أخرى. أما ترامب فسيجد ما أعدته له الأغلبية الجمهورية في الكونغرس . أحسن قانون جاهز ضد الشر الذي شرحه لشعب يعرفه . فصفق له وإنتخبه لأنه شعب جاهز للحرب. وليس جاهز لما يفوم به أبوما من سياسة سلام .

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*