الرئيسية / الجزائر / وليس غبي من إعتمد على ما في رأس سلال من ذكاء

وليس غبي من إعتمد على ما في رأس سلال من ذكاء

و.ش. ع

1
بقلم: لزهر دخان

على الرغم من أنه ليس هناك من يقر بفشله دبلوماسياَ بسهولة .ولا حتى برجولة وبطولة .قد ينتظر البعض من المصادر الرسمية الحكومية إقرارها بالفشل في كل حين. أو في كل حادثة يلزمها حديث . ولهذه الحادثة حديث هو في مجمله “ليس نحن ” لأنه نسخة طبق الأصل عن ما كتب في موقع وزارة الخارجية الجزائرية التي كتبت تنقل عن الوزير الأول الجزائري السيد عبد المالك سلال قوله وتأكيداته (أكد الوزير الأول عبد المالك سلال, اليوم الأربعاء بالرياض, أن زيارته الرسمية الى العربية السعودية كانت “ناجحة” على جميع المستويات وسمحت بتعزيز العلاقات الثنائية والدفع بوتيرة التعاون الثنائي لإرساء دعائم شراكة حقيقية تعود بالمنفعة على البلدين. ) وعى حد تعبير سلال والوزارة. نجد أن الذي يبقى علينا الأن هو أن نحمد الله على هذه السراء . ونشكره لأنه دفع عنا تلك الضراء . ونبدأ في جني ثمار حسن التعاون والإخاء . الذي تنعم به بلادنا وبلاد آل عبد العزيز آل سعود.
وهناك في السعودية وبعدما إلتقى الوزير الأول بكثير من أل سعود بما فيهم السيد الأول للمكان ” الملك سلمان” وجد الوزير الأول الجزائري أيضاً فرصة للجلوس مع أفراد الجالية الجزائرية .سيما الدبلوماسية منها وكتبت المصادر نفسها عن اللقاء الجزائري الجزائري في المهجر قائلة (وقال السيد سلال خلال لقائه بأفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالمملكة, أنه لقي “تجاوبا كبيرا وتاما” لدى المسؤولين السعوديين, معتبرا ذلك بمثابة “مؤشر إيجابي وقوي” لإعطاء دفع جديد للعلاقات الجزائرية-السعودية, لاسيما في المجال الاقتصادي. ) وليكن ما يكن ما دامت الجزائر ما زالت تتكل على السيد سلال . الذي يعتبر هلاله ليس كأي هلال . وما دام قال فقد صدق . وهنيئاً لنا نجاح هندسه الوزير الأول.
وليس غبي من إعتمد على ما في رأس سلال من ذكاء . لهذا فلنجرب الإحتكام إلى أحكم أقواله ونسمع ماذا قال (نحن ماضون مع أشقائنا السعوديين لبناء علاقات استراتيجية تسمح لنا بصيانة حقوقنا المشتركة وكذا الدفاع عن ديننا الاسلامي الذي يحاول البعض تشويه صورته”. ) نعم ربما نكون في حاجة ماسة إلى الدفاع عن حقوقنا كلها. التي قد تضيع إذا خسرنا البقاء في السعودية والخليخ . تارة نولم لأهلنا وتارة يولم أهلنا لنا .
وما دامت العلاقة على حد علم الوزير الأول قوية. فلنحمد الله على هذا الإنجاز . لآن السعودية في الوقت الحالي تكاد تكون مسكينة .وليس لها الكثير من العلاقات القوية . وإذا وجدنا في الجزائر من يسعى إلى إعادة الإعتبار إلى الرياض حتى ترضى . سنكون له شاكرين . هذا إذا لم نكن سلالليين ونتأكد من قوة علاقة الجزائر بالسعودية كما في هاذين القوسين (“متانة الروابط بين الشعبين الشقيقين الجزائري والسعودي”, مشيراً الى أنه لمس خلال محادثاته مع المسؤولين في المملكة “لك التقدير والاحترام الذي يكنه الشعب السعودي لشقيقه الجزائري”. )
ولم يتوقف الجهد الذي بذله الوزير الأول الجزائري ورضى عن نتائجه وسماها نجاح عند حد لا يعني النجاح فعلاً. فأبرز بالمناسبة “الجهود المعتبرة” التي تبذلها الدولة لتحسين مناخ الأعمال في الجزائر . وفي غالبيتها وحسب جدول عمل الزيارة أعمال جزائرية سعودية مشتركة . وجدد التأكيد على إستعداد الحكومة لتسهيل ولوج رجال الأعمال السعوديين إلى السوق الجزائرية. وهذه تعتبر خطوة كبيرة جداً . لأن رجال الأعمال السعودين ليسوا مجرد رجال أعمال في العالم وفي عالمنا العربي والإسلامي . ولهم ثقل إقتصادي مهم حيثما حلوا.خصوصاً في ظل وجود آفاق “واعدة وواسعة” لإقامة “شراكة حقيقية” بين المتعاملين الجزائريين ونظرائهم السعوديين.وخلال هذه الزيارة تم أيضاً التوقيع على مذكرة تفاهم تخص التعاون بين الجزائر والسعودية . وهي مذكرة في المجال التجاري. وتعنى المذكرة الموقعة بالتعاون الثنائي والتعاون التجاري بين البلدين .

 

عن دكتور محمد صابر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*