الرئيسية / كتاب رأي / قصة تجاوزات لا تعلمها قيادات الشرطة

قصة تجاوزات لا تعلمها قيادات الشرطة

و.ش.ع 

15078678_10205922268056017_1086933738299808994_n

كتب : خالد شحاته
في واقعه أعدها من النوادر أن تحدث في مجتمعنا أجد هذا الموقف إمامي في إحدى مباني هيئة القضاء محراب العدل وفى أحدى رواق أحدى مبنى النيابة العام ، أجد سيده كبيره يبدوا من هيئتها البساطة إلى جانب من الأناقة تبكى ،فسألتها ما بكى يا أمي فلم استطع تفسير كلماتها الأولى من بكائها وامتدت يدها بورقه يبدوا أنها شكوى وقالت أقرء هذه يا ابني لتعرف ما بي
فقرأتها وفهمت أن ابنها تم القبض عليه فجر أمس باتهام باطل بحيازة سلاح ناري وان السيد الضابط صمم على إحضاره لهذا السلاح ولا لن يرحمه ،
توجهت للسيدة وقلت لها قرأت ما كتبه المحامى بس أنا عاوز اعرف منكي أنتي الحقيقة ؟
فردة على الأم : يا ابني أحنا ناس بسطاء لا نعرف شرطه ولا غيره ولم يدخل بيتنا أي سلاح في أي يوم من الأيام فزوجي عود أولادي أن الطريق السليم لا يحتاج إلى عافيه ، وان امشوا جنب الحيط امن من وسط الطريق .
وقالت ليلة أمس وفى حوالي الساعة الثانية بليل نفاجئ يحاول تحطيم بابنا ، وعندما فتح ابني الباب اندفع رجال لي داخل البيت تبعهم ضابط شرطه يسال ابني هل أنت فلان قال له نعم ، فرد عليه الضابط هات السلاح اللي معاك وحيات أمك ، فقال له ابني أنا لا امتلك أسلحه ولا اعرف استخدمها ، هو حضرتك معاك أذن نيابة بالتفتيش ، وعندها صرخ الضابط وقال له بتقول أيه يا حلتها والله لوريك وأعرفك أذن أيه اللي تسألنا عليه . وقالت السيدة والله يا ابني لم اسمع هذه الألفاظ من قبل ، فقد أهين ابني بألفاظ أتكسف أقولها ، لم يجد رجاله أي شئ في البيت وصمم الضابط على اخذ ابني حتى نحضر له سلاح ناري وعندما قلنا له إحنا معندناش ولا نعرف نشتريه ، صمم على كلامه .
وأضافت السيدة : والله يا ابني أنا لو اعرف انه يقدم للنيابة على طول لما خرجت من بيتي ، فانا أثق في القضاء وكمان أثق في رجال الشرطة ولكنى سمعت من جيراني الذين تجمعوا بعد رحيل الشرطة كلام خوفني على ابني ،
سألتها ماذا قال لك الجيران : قالت أن هذا الضابط سيلفق قضيه لابني وسيجبره على الاعتراف باستخدام وسائل تعذيب مختلفة ، ومنها الكهرباء والضرب المبرح وغيرها من ألوان التعذيب وان هذا التعذيب يتم بعيدا عن القسم في منطقه جبليه وان قيادات هذا الضابط لا تعلم عما يفعله شئ ، فهو يفعل هذا لإثبات كفاءته والحصول على ترقيات ، والله يا ابني لو اعرف مكان ما يباع فيه السلاح لذهبت أنا واشتريت واحد لأنقذ ابني وقد قيل لي من بعض الجيران على بعض التجار والبلطجيين أنهم يبيعون السلاح الذي هو في الأساس تم ضبطه من قبل .
قلت للسيدة : من الذي كتب لكي هذه الشكوى التي في يدك قالت ابن احد جيرتنا في كلية حقوق . فقد قال لي هذا الشاب أن ما يفعله هذا الضابط غير قانوني ويجب أن أتقدم للنيابة بشكوى عاجله ، فما فعله هذا الضابط ينكره قياداته وأكيد سيتم محاسبته عليه بس مفيش حد عنده الجرأة في أن يشتكى هذا الضابط ، ولكن يا ابني لا يوجد اغلي من الضنى عشان كده جييت اشتكى
وفى النهاية قلت لها تسمحي لي اعرض مشكلتك في الأعلام فارتبكت وخافت وقالت لا ، فقلت لها سيستمر هذا الضابط في أفعاله وسيكون قدوه لغيره ، يجب أن نقف ضدهم عشان ابنك واللي زيه . فقالت لي أوافق بشرط لا تنشر اسمي ولا اسم ابني ولا حتى مكاننا ، إنني أخاف من بطش هذا الضابط بنا عند النشر فعاهدتها بذلك .
يا ترى قيادات الداخلية المحترمة ترضى بهذه الأفعال ، أنا عن نفسي اعرف قيادات واثق فيها أنها ترفض هذا الأمر نهائيا وان الأمر لو وصل أليها سيتم محاسبة هذا الضابط على تجاوزاته ، فالشرطة رسالة امن وأمان للمجتمع وليس بطش ومتاجره بمناصب وإرهاب للناس .

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*