الرئيسية / اخبار / فتح وحماس فقدا الإحساس بالأخوة …وقطر تصلح فشلهما

فتح وحماس فقدا الإحساس بالأخوة …وقطر تصلح فشلهما

وش ع

1
بقلم لزهر دخان
جاء نفي وجود أي جديد في ملف المصالحة بين فتح وحماس.على لسان السيد “عضو اللجنة المركزية لحركة فتح” عزام الأحمد، الذي جاء كلامه مؤكداً أن الطرفين بإنتظار إتصال من الخارجية القطرية .التي قال إنها تتعهد بمتابعة الملف. ويأتي هذا الخبر من ضمن أسخن الأخبار لهذا اليوم وفيما يلي باقي التفاصيل المتعلقة به .
في تصريحات لـ”قدس برس” نسبت للأحمدي الذي قال في هذا الخميس 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2016م .( إن آخر لقاء بين حركتي “فتح” و”حماس”، جرى بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل، ونائبه إسماعيل هنية، بحضور وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في الدوحة في شهر أكتوبر/تشرين الأول ).
“لقد تم تداول الحديث في مشروع المصالحة، وقدم كل طرف رؤيته” ) هذا الكلام لعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” الذي أضاف إليه هذا الكلام ( وزير خارجية قطر تولى متابعة الملف مع الطرفين من خلال لقاءات ثنائية، وسيدعو لاجتماع جديد.)يعني أن الأمور تسير نحو إنجاح الوساطة القطرية ولكن هناك يوجد تأخير في إتمام المهمة .
ولاحظ الأحمدي أن مواعيد حددتها قطر تتزامن مع إنشغال فتح بشأن داخلي فلسطيني أو ربما قال “فتح” و”حماس lمنشغلتان” بإجراءات تنظيمية داخلية، حيث تستعد “فتح” لعقد مؤتمرها العام السابع نهاية الشهر الجاري، بينما تجري “حماس” إنتخابات مكتبها السياسي وهيئاتها القيادية. وربما لا يمكنهما مساعدة قطر على إنهاء مساعدتها لهما في الوقت المناسب.
وأراد الأحمدي التأكيد على أن فتح ليست في قطيعة مع حماس . وقال أن فتح ستوجه الدعوة الخاصة بحضور كافة الفصائل الفلسطنية إلى مؤتمر فتح السابع.
ومن جهة أخرى أكد الأحمدي أن التوتر مع القاهرة أو القطيعة ليس وارد وغير موجود . وأن العلاقات بين الطرفين مصر وفتح تسير على أحسن حال . من عال إلى عال العال . .
وفي كلام لموسى أبو مرزوق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قال فيه أن التوتر يسود العلاقة الفتحاوية الحمسية بسبب طلبات من قبل الرئاسة قدمها الرئيس أبو مازن في الدوحة عندما إجتمع بأهله من زعماء حماس الذين رفضوا تلبية مطالبه الرئاسية. وكانت الدوحة قد رعت لقاء بين الرئيس وحماس في الشهر الماضي وتمت عقده فيها “الدوحة ”
أما هذا الشهر وفي هذا الخميس 17/11/2016م فنجد أن أبو مرزوق قد شدد على أن الأمور متأزمة وستتأزم إذالم يتغير موقف “فتح”، التي يجب أن تعود للحوار حول ما جرى الإتفاق عليه . وحسب قول أبو مرزوق .لا يوجد هناك أي مواعيد قادمة من أجل المصالحة بين الجانبين .
وفي وقت سابق و بحضور وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. تم لقاء الرئيس محمود عباس في نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2016م وفي العاصمة القطرية الدوحة. برئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل ونائبه إسماعيل هنية .
وتم خلال اللقاء تداول ملف وموضوع المصالحة بين الفصائل الفلسطينية . كما تم الكلام عن ضرورة تنظيم إنتخابات . أو كما سموها*الإنتخابات.*

عن وكالة أنباء الشرق العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*