اعترضت مروحيات قوات التحالف العربي ووحدات المراقبة البحرية قاربين قبالة ميناء الصليف شمال محافظة الحديدة في البحر الحمر، وأرغمتهما على التوقف في عرض البحر للتفتيش، حيث عثر فيهما على كميات كبيرة من الأسلحة والذحائر ومعدات اتصالات حديثة مهربة.

يذكر أن هذه العملية تأتي بعد يومين فقط على تدمير طائرات التحالف لزورقين عند مدخل ميناء الصليف كانا محملين بأسلحة مهربة للميليشيات الانقلابية.

ووفقاً للمركز الإعلامي للمقاومة الشعبية في محافظة الحديدة، فقد أسفر استجواب العناصر التي كانت متواجدة على متن القاربين عن إقرارهم بأنهم كانوا في طريقهم من المياه الإقليمية الإيرانية إلى ميناء الصليف اليمني لتسليم حمولة القاربين لميليشيات الحوثي.

عمليات المراقبة والتحري كشفت أن الميليشيات وبدعم ومساندة من إيران تستخدم عدداً من الجزر كمحطات وسيطة في عملية التهريب، كان أهمها جزر زقر وحنيش.

وبعد أن تمكنت قوات التحالف من فرض سيطرتها على هاتين الجزيرتين مطلع العام الجاري، استخدمت الميليشيات جزيرة كمران القريبة من ميناء الحديدة، وهي الجزيرة الوحيدة الآهلة بالسكان.

سفن التهريب الإيرانية إما تنزل حمولتها في هذه الجزر أو في قوارب تابعة للانقلابيين في عرض البحر، ومنها تتجه نحو الشواطئ الغربية لليمن.

وكشفت تقارير غربية أن كميات من الأسلحة هربت عبر:

– منطقة ذباب 30 كم شمال باب المندب

– وميناء المخاء 60 كم شمال باب المندب غرب محافظة تعز

– وعبر المنافذ التابعة لمحافظة الحديدة مثل منطقة الخوخة والتي تبعد مسافة 90 كلم شمال باب المندب،

– وعبر ميناء الحديدة الرئيس

ومؤخراً رصدت عمليات تهريب عبر ميناء الصليف الذي يبعد نحو 70 كيلومتراً شمال ميناء الحديدة.

ووفق تقارير دولية ومحلية فإن عمليات التهريب شملت:

– صواريخ حرارية

– وذخائر

– وقطاع غيار

– وصواريخ كبيرة تم إفراغها من سفن إيرانية في عرض البحر في خليج عدن على زوارق متوسطة الحجم، غالباً ما أفرغت حمولتها في ميناء المخاء، وميناء الحديدة رغم الرقابة التي تفرضها قوات التحالف على الشواطئ الغربية لليمن.